يعيش منتخب السنغال فترة سيئة للغاية في الوقت الحالي، ليس فقط على الصعيد الكروي، ولكن خلف الكواليس فيما يخص الأموار الإدارية والشؤون الداخلية.
كان الاتحاد السنغالي لكرة القدم قد قرر الإطاحة بالمدرب بابي ثياو من منصبه، قبل أيام، بعد الخروج من بطولة كأس العالم على يد بلجيكا في دور الـ16.
وعقد رئيس الاتحاد السنغالي، عبد الله فال، مؤتمرًا صحفيًا مساء يوم الإثنين، من أجل تقييم الوضع الراهن للمنتخب والمشاكل المتعلقة به بعد تدقيق داخلي.
اقرأ أيضًا.. آخرهم السنغال.. 13 إقالة للمدربين في كأس العالم 2026
وكشف عبد الله فال، حسبما نشرت صحيفة "آس" الإسبانية، أن رئيس الطاقم الطبي لمنتخب السنغال على مدار عشر سنوات لم يكن صاحب خبرة في مجاله، حيث كان متخصصًا في أمراض النساء والتوليد.
وقال فال: "لقد اكتشفت مؤخرًا أن طبيب المنتنخب متخصص في أمراض النساء والتوليد، لم يكن طبيبنا مؤهلًا من الناحية الأكاديمية للإشراف على لاعبينا".
وأضاف: "لم يكن لدى لاعبي المنتخب ثقة كاملة في الاعتماد عليه أو في إشرافه المستمر على رعايتهم، بناءً على ردود الفعل التي تلقيتها من جانبهم".
ويسعى عبد الله فال إلى إجراء إصلاحات شاملة داخل منتخب السنغال، بدءًا من اختيار الطاقم الفني، إلى جانب إعادة تنظيم الفريق على مختلف المستويات وتوحيد صفوفه، خاصة بعد اعتزال النجم ساديو ماني.