أبدى الصحفي الأرجنتيني ''دانيال جينازو'' قلقه الشديد من مستوى منتخب بلاده في كأس العالم، قبل المواجهة المرتقبة أمام مصر، ضمن دور الـ16 من المسابقة التي تستضيفها أمريكا، والمكسيك، وكندا.
ويستعد منتخب مصر لقمة مرتقبة في دور الـ16 أمام الأرجنتين يوم الثلاثاء المقبل، حيث يأمل الفراعنة في كتابة التاريخ وتحقيق الفوز الأول لهم على التانجو.
وتحدث جينازو عبر صحيفة ''pagina12''، عن نقاط ضعف الأرجنتين، حيث انتقد أداء رفاق ليونيل ميسي خلال مواجهة الرأس الأخضر، في دور الـ32 من كأس العالم.
وأعطى جينازو الأمل لـمصر في إمكانية إحداث المفاجآة، وإقصاء الأرجنتين من كأس العالم.
وقال جينازو: ''الآن سوف يواجه المنتخب مصر، لكن المعاناة كانت شديدة نتيجة أخطائهم، حيث لم تلعب الأرجنتين بنفس القوة التي أظهرتها فرنسا وإسبانيا، وفشلت في فرض تفوقها على الفريق المنافس، قد يكون ثمن التأهل إلى دور الـ16 باهظًا للغاية، فالضغط البدني والنفسي كان هائلاً، وما زالت الأدوار الإقصائية في بدايتها''.
وأضاف: ''أظهر الفريق ضعفًا واضحًا من حيث التماسك الدفاعي، كانت طريقة دفاعهم أمام الرأس الأخضر غير منظمة، حتى أنهم عانوا للفوز بالالتحامات الفردية، والمشكلة نفسها التي واجهوها في قطر ما زالت قائمة، فهم يجدون صعوبة في حسم المباريات وتحقيق نتائج إيجابية، هذا النهج سيجعل من الصعب عليهم الوصول إلى مراحل متقدمة''.
وأوضح: ''كان انخفاض مستوى الأداء خلال الشوط الثاني ضد الرأس الأخضر مثيرًا للقلق، وقد يكون مكلفًا للغاية إذا تكرر يوم الثلاثاء ضد مصر أو أي خصم آخر، يبدو أن الفريق قد أصيب بالخمول من كثرة تمرير الكرة للخلف وللأطراف، مما أدى إلى الخروج عمليًا من أجواء اللقاء، هدف التعادل الذي سجله منتخب الرأس الأخضر أيقظ اللاعبين أخيرًا من سباتهم''.
اقرأ أيضًا .. موقف كريم حافظ من مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم
وأردف: ''قدّم كوتي روميرو وليساندرو مارتينيز مباراة رائعة، حيث سجل كل منهما هدفًا، وبرزا في تحضير اللعب من الخلف، مثلما فعل كوبارسي ولابورت ضد النمسا، تمركزا خلف خط منتصف الملعب، واستحوذا على الكرات المقطوعة، خاصًة روميرو، وفي الشوط الأول، ضغطا على الرأس الأخضر حتى وصلا إلى نصف ملعبهم، ربما كان ليساندرو مستهترًا في كرة الهدف الأول للرأس الأخضر، لكن بشكل عام، كان أداؤهما إيجابيًا للغاية''.
وتابع: ''من اللافت للنظر أن هدفين من الأهداف الثلاثة سجلا بواسطة قلبي الدفاع، وأن ميسي سجل سبعة من أهداف المنتخب الـ11، سيكون من الجيد لو كان توزيع الأهداف أكثر توازنًا''.
وواصل: ''يعد لاوتارو مارتينيز هدافًا مع إنتر، لكنه يعاني ليكون كذلك مع المنتخب، هل فقد حسه التهديفي، أم أن تمركزه في عمق الملعب يبعده عن طريقة لعبه المعتادة؟ في إنتر، كان يبدأ بجانب لاعب خط الوسط ويتقدم للأمام، أما الآن، فهو لا يفعل ذلك''.
وأتم: ''يتضاءل تأثير أليكسيس ماك أليستر على صناعة اللعب للفريق الآن بعد أن أصبح يلعب أكثر كلاعب وسط، وأصبح إنزو فرنانديز يلعب خلف ميسي ولاوتارو، كان أداء الفريق أفضل عندما كانا يتقاسمان هذه الأدوار، هل سيحل باريديس محل ماك أليستر في النهاية؟ لقد تحسن أداء لاعب ليفربول عندما لعب كلاعب وسط أيمن، حيث كان يدخل منطقة الجزاء بشكل متكرر''.