نشرت صحيفة "آس" الإسبانية أشهر 10 وقائع للعنصرية في ملاعب كرة القدم بالعصر الحديث بعد واقعة مباراة مصر وإسبانيا الودية.

وواجه منتخب مصر نظيره إسبانيا على ملعب "آر سي دي إي" مساء أمس الثلاثاء والتي انتهت بالتعادل السلبي في لقاء أظهر فيه الفراعنة أداءً مميزًا ومتماسكًا.

وتعرض منتخب مصر لصافرات استهجان من جانب مشجعي إسبانيا خلال النشيد الوطني، قبل أن يتعرض المصريون كذلك لإساءات عنصرية بعبارات تمس الدين الإسلامي.

وقالت الصحيفة الإسبانية إن العنصرية لا تزال تلحق أضرارًا جسيمة بكرة القدم، ففي الأشهر الأخيرة، تعرض لاعبون كثيرون لإهانات لا تُطاق ما أجبر على إيقاف المباريات، فتح تحقيقات، بل وإصدار أحكام تاريخية، كل حادثة من هذه الحوادث تُذكر الجميع بأن المعركة ضد التمييز والعنصرية لم تنتهِ بعد.

أبرز 10 حوادث للعنصرية في العقد الجديد من كرة القدم

أنطوان سيمينيو

في ملعب أنفيلد، توقفت المباراة الافتتاحية لموسم 2025/2026 من الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما تعرض سيمينيو لإساءات عنصرية من المدرجات.

أدى بلاغه فورًا إلى تفعيل بروتوكولات الدوري الإنجليزي الممتاز، وقامت الشرطة بطرد المشجع المعتدي، كان هذا الإجراء رمزيًا مؤكدًا على مبدأ عدم التسامح مطلقًا.

جيس كارتر

خلال بطولة أمم أوروبا للسيدات، تلقت اللاعبة رسائل عنصرية بعد خطأ دفاعي، اختارت كارتر الانقطاع عن مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجًا على ذلك، استغل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم هذه القضية للمطالبة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد العنف الإلكتروني.

مروان سنادي

في مباراة ضد إسبانيول، تعرض سنادي لإساءات عنصرية من المدرجات، توقفت المباراة وتم تحذير الجماهير عبر مكبرات الصوت في الملعب بأنه في حال تكرار هذا السلوك، سيتم إلغاء المباراة.

جو ويلوك

بعد مباراة نيوكاسل ضد فولهام، والتي أهدر فيها لاعب كرة القدم الإنجليزي فرصة محققة للتسجيل، تعرض لإساءات عنصرية، تم إبلاغ الشرطة عنها، أعادت هذه الحادثة إشعال النقاش حول استمرار العنصرية في كرة القدم الإنجليزية والحاجة المُلحة لمواجهتها.

اقرأ أيضًا | العقوبات المحتملة على منتخب إسبانيا بعد واقعة العنصرية في مباراة مصر

لامين يامال

خلال مباراة الكلاسيكو على ملعب سانتياجو برنابيو، تعرض يامال لإساءات عنصرية بعد احتفاله بهدفه، أبلغت رابطة الدوري الإسباني النيابة العامة بالحادثة، واقترحت لجنة مكافحة العنف غرامات تصل إلى 5000 يورو ومنع دخول الملاعب لعدد من المشجعين.

ليو بيليه

خلال ديربي أتلتيكو باراناينسي ضد كوريتيبا، تعرض مدافع أتلتيكو باراناينسي لإساءات عنصرية من المدرجات بعد طرده، أصدر كلا الناديين بيانات قوية، مُظهرين أن التاريخ أو التنافس لا ينبغي أن يُطغي على مكافحة التمييز.

ماتيس تيل

بعد إضاعته ركلة جزاء في كأس السوبر الأوروبي، تعرض اللاعب الفرنسي لسيل من التعليقات العنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، أدان نادي توتنهام هذه الحوادث علنًا وطالب بعقوبات رادعة بحق المسؤولين عنها، مدافعًا عن كرامة لاعبيه.

عبد الله دوكوري

في فبراير 2025، وخلال ديربي الميرسيسايد، تعرض دوكوري لإساءات عنصرية، بعد مباراة حماسية انتهت بالتعادل 2-2، طُرد دوكوري إثر مشادة كلامية مع لاعب ليفربول كورتيس جونز، الذي طُرد هو الآخر لاحقًا.

عقب هذه الحادثة، تلقى اللاعب المالي مئات الرسائل العنصرية على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي وأعرب نادي إيفرتون عن إدانته الشديدة وطالب بعقوبات رادعة.

فينيسيوس جونيور

في عام 2024، حُكم على ثلاثة مشجعين لنادي فالنسيا بالسجن 8 أشهر ومنعهم من دخول الملاعب لمدة عامين وذلك بسبب إساءات عنصرية وُجهت إلى فينيسيوس خلال مباراة على ملعب ميستايا في مايو 2023 وكانت هذه أول إدانة جنائية في إسبانيا لمثل هذا النوع من الإساءات، وهو إنجاز تاريخي.

لويجي

خلال بطولة كوبا ليبرتادوريس تحت 20 عامًا، تعرض لاعب بالميراس الشاب لإساءات عنصرية من المدرجات، وغادر الملعب وهو في حالة صدمة.

وفرض اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم عقوبة على نادي سيرو بورتينيو بغرامة مالية ومنع جمهوره من حضور مبارياته، موجهًا رسالة قوية بعدم التسامح مطلقًا مع هذه الإساءات.