أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم مساء أمس قرارها بقبول استئناف المغرب ضد السنغال بشأن نهائي كأس الأمم، ليتم تجريد أسود التيرانجا من اللقب.
واعتبرت اللجنة أن قرار لاعبي السنغال بالانسحاب من المباراة والبقاء في غرف الملابس لمدة ربع ساعة تقريباً والذي جاء رداً على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب يعد خسارة لأسود التيرانجا في نهائي كأس أمم إفريقيا، هو السبب فيما حدث.
وأفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن الهيئة التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم قامت بتطبيق المادة 148 من قانونها التأديبي والتي تنص على الآتي: "إذا رفض فريق خوض مباراة أو الاستمرار في مباراة بدأت بالفعل فإنه سيتم معاقبته بغرامة لا تقل عن عشرين ألف دولار أمريكي وسيخسر المباراة من حيث المبدأ".
وتضيف المادة الثانية: "في الحالات الخطيرة سيتم استبعاد الفريق من المنافسة الحالية".
اقرأ أيضاً.. جيمي كاراجر ينتقد كاف بعد قراره المثير للجدل ضد السنغال: لا يمكن أن يحدث في أوروبا
ويتعين على الاتحادات الوطنية والأندية والمسؤولون والأعضاء ولاعبيهم احترام مبادئ الولاء والنزاهة والروح الرياضية والأخلاق مما يضع عاتق المسؤولية على السنغال واتحاده تجاه سلوك لاعبيهما.
ووفقاً للمادة 38 فإنها تؤكد على هذه المسؤولية: "تتحمل الاتحادات الوطنية والأندية والمسؤولون مسؤولية ضمان عدم تشويه سمعة اللعبة بأي شكل من الأشكال نتيجة سلوك لاعبيهم أو مسؤوليهم أو أعضائهم أو جماهيرهم أو متفرجيهم وخاصة من خلال استخدام الأدوات الخطرة وأشعة الليزر، وأي شخص آخر يؤدي وظيفة في المباراة بناء على طلب الاتحاد أو النادي".
وتنص المادة 84 التي تتعلق بالمسؤولية الجنائية على الآتي: "ما لم ينص على خلاف ذلك، تعاقب المخالفات بغض النظر عما إذا كانت قد ارتكبت عمداً أو إهمالاً أو بدون قصد".
وتتناول المادة 85 الأفعال التي تنص على سوء السلوك : "تعاقب الأفعال التي تشكل سوء سلوك" ،وبإمكان السنغال الآن الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية "كاس" وهي أعلى محكمة استئناف دولية في المجال الرياضي".