يبدو أن صفقة انتقال النجم المصري محمد النني المحترف في صفوف نادي بازل السويسري أصبحت في مهب الريح، وذلك بعد احتمالية رفض منحه تصريح للعمل في إنجلترا. بطولات

 

وتعقدت الصفقة في الساعات الأخيرة على الرغم من عبور النني للكشف الطبي الذي أجراه في باريس صباح الثلاثاء، وذلك بسبب القوانين الجديدة للعمل في إنجلترا.

ووفقا للقوانين القديمة للعمل في إنجلترا، فإن النني كان سيحصل على تصريح العمل بصورة تلقائية، وذلك بسبب مشاركاته المكثفة مع المنتخب المصري في العامين الأخيرين.

ووفقا لصحيفة "دايلي ستار" الإنجليزية، فإن مركز المنتخب المصري في تصنيف الفيفا للمنتخبات قد يحرم النني من الانتقال إلى أرسنال في نهاية المطاف.

ويحتل المنتخب المصري حاليا المركز 57 في تصنيف الفيفا، وهو ليس كافيا لمنح النني تصريح العمل تلقائيا، حيث كانت القوانين تنص على مشاركة اللاعب مع منتخب بلاده في 75% من المباريات، وذلك بالنسبة لأول 70 منتخب في تصنيف الفيفا.

وتنص القوانين الجديدة على أن تصريح العمل يمنح تلقائيا لأي لاعب يشارك مع منتخب بلاده في 75% من المباريات، لكن بالنسبة لأول 50 منتخب فقط في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وسيتم رفض طلب أرسنال الأول للحصول على تصريح عمل للنني، لكن النادي سيتقدم بالتماس من أجل الحصول على النني، وتسجيله في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وذلك بسبب تواجد بعض البنود التي تسمح بإمكانية التعاقد مع أي لاعب إذا مر من نظام النقاط الجديد في قانون العمل.