يتطلع المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي لتحقيق إنجازًا جديدًا، راغبًا في التتويج بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2017 المقدمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، اليوم الخميس، في الحفل الذي تستضيفه العاصمة الغانية أكرا، ويتنافس المصري على اللقب مع زميله السنغالي ساديو ماني والجابوني بيير إيمريك أوباميانج مهاجم بوروسيا دورتموند.
وأعدت صحيفة "le dauphine" الفرنسية، تقريرًا حول محترفنا المصري وحظوظ تتويجه باللقب أمام منافسيه.
وافتتحت الصحيفة التقرير قائلة أن صلاح لم يفز بلقب بعد مع الأندية التي لعب لها، لكن يفعل ما بوسعه لأجل ذلك، وباستثناء تحولاً لا يصدق، من المتوقع أن يظفر محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2017 متفوقًا على ماني وأوباميانج.
وأضافت أنه في هذا الشتاء حصد عدة جوائز فريدة بأهدافه المؤثرة وإرباكه لمدافعي الخصوم، توج لاعب الشهر في البريمرليج في نوفمبر الماضي، ثم أفضل لاعب عربي لهذا العام سواء بالنسبة لمجلة فوريس أو الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، كما حصد لقب أفضل لاعب أفريقي لاستفتاء شبكة قنوات بي.بي.سي.
الصحيفة الفرنسية أكدت أن كل تلك الألقاب لن تضاهي قيمة الكرة الذهبية الأفريقية في أعين صلاح، بعد مرور 34 عامًا على المصري الوحيد الذي فاز بها، وهو محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي المصري الحالي، وسينجح فرعون ليفربول في كتابة اسمه بين سطور أساطير القارة، توماس نكونو، رابج ماجر، جورج ويا، ديديه دروجبا ويايا تراوري.
مثل كريستيانو رونالدو ؟
ورصدت الصحيفة إحصائية لصلاح وضعته في مقارنة مع نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو جاء فيها: "الهرم المصري .. صلاح، إذا نظرنا في إحصائياته مع ناديه السابق روما وجمعناه بتلك مع ناديه الحالي ليفربول ومع منتخب بلاده تحت قيادة هيكتور كوبر.
صلاح سجل 38 هدفًا وساهم في صناعة 18 هدف آخرين، تمامًا مثل رونالدو المتوج بالكرة الذهبية لعام 2017، سجل 45 هدفًا، وساهم في صناعة 11، كلاهما كان مؤثرًا بـ 56 هدفًا سواء بالتسجيل أو الصناعة، أقل قليلاً من ليونيل ميسي (سجل 51 هدفًا وساهم في صناعة 13)".
لكن المشكلة تكمن في التتويج بالألقاب، حتى لو حصد المصري لقب البريمرليج مع تشيلسي، فالبرتغالي توج بـ4 ألقاب مع ريال مدريد، والأرجنتيني بكأس الملك مع برشلونة، لكن صلاح ؟ لم يظفر بشيء بعد.
فمع منتخب بلاده، وصل صلاح لنهائي كأس الأمم الأفريقية، لكن خسر اللقب أمام الكاميرون بهدفين لهدف.
في الكالتشيو مع روما ؟ نال المصري وصافة المسابقة التي توج بها يوفنتوس الإيطالي للمرة السادسة على التوالي، وفي كأس إيطاليا فعلى الرغم من التفوق الواضح للذئاب على المدى الطويل نجح نسور العاصمة لاتسيو في إقصائهم.
ومع ليفربول؟ ما لم يرفع ليفربول كأسًا أو يحقق إنجازًا بدوري الأبطال، لن تكن الأشهر المقبلة مجدية لصلاح على صعيد الألقاب الجماعية مع الفريق.
ذلك لا يعني أن صلاح لم يضع لمسته الخاصة على لحظات حاسمة، فقد صعد بمنتخب بلاده إلى فعاليات مونديال روسيا بعد غياب دام 28 عامًا، مفتتحًا التسجيل بهدف ومختتمًا المباراة بتسديد ركلة جزاء بأعصاب من جليد في وقت قاتل، والآن يتواجد منتخب مصر في مجموعة واحدة مع روسيا وأوروجواي والسعودية، وقد يكون قادرًا على الظفر بمقعد في دور الـ 16.
وإذا لم يكن كذلك، المصري قادر على صنع الفروق الفردية، مساهمًا في تسجيل الأهداف أو صناعتها، يتطور مع هجوم فريقه والذي يعد ثالث أقوى هجوم في أوروبا الآن بتواجد صلاح وماني وفيليب كوتينيو وروبيرتو فيرمينيو.
صلاح يملك كل شيء يؤهله لأن يكون أول مصري يصبح هدافًا للبريمرليج، رصيده حتى هذه اللحظة 17 هدفًا بفارق هدف واحد عن هاري كين مهاجم توتنهام، وكفائته التهديفية أقوى من الإنجليزي، فكين يحتاج 117 تصويبة ليسجل 18 هدفًا أما صلاح سجل أهدافه الـ 17 بعد 82 تصويبة.
واختتمت الصحيفة الفرنسية مشيرة إلى أنه بـ 40 مليون يورو ظفر ليفربول بصلاح، فأن تملك في فريقك 5 لاعبين كصلاح أفضل من أن يكون لديك نيمار بالطبع (حيث انتقل البرازيلي لباريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو من برشلونة الإسباني).
تقرير فرنسي: محمد صلاح مثل رونالدو ؟ مصري جديد بعد الخطيب يدون اسمه بين الأساطير