يرى مدرب فريق أتلتيكو مدريد، دييجو سيميوني، أن تأثير الهزيمة في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا 2016 أمام فريق ريال مدريد أقوى من مثيلتها في نسخة عام 2014 أمام الفريق ذاته.

وكان أتلتيكو قد تلقى هزيمة أمام جاره في 2014 بأربعة أهداف مقابل هدف، بينما جاءت هزيمة 2016 عن طريق ركلات الجزاء بنتيجة 5 – 3 بعد انتهاء الوقت الأصلي والأشواط الإضافية بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الفريقين.

وقال سيميوني في الجزء الثاني من المقابلة التي أجراها مع صحيفة " آس " الإسبانية:" تأثير الهزيمة في نهائي دوري الأبطال في نسختي 2014و2016 كان عميقًا لاسيما الثانية حيث أننا فزنا بلقب الدوري الإسباني في الأولى، أي فريق يتعرض للهزيمة بتلك الطريقة التي تعرضنا لها قد يسقط في الهاوية بخلاف الأندية المعتادة على الوصول إلى النهائيات بشكل مستمر مثل ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ، مع مرور الوقت سيظهر أهمية ما حققناه، إنه أمر تاريخي ".

وعن ما إذا كان أخطأ في إشراك دييجو كوستا، لاعب أتلتيكو مدريد السابق، في نهائي أبطال أوروبا 2014 في لشبونة خاصة مع معاناته من الإصابة، أوضح المدرب الأرجنتيني:" إذا تمت إعادة المباراة مرة أخرى سأتخذ نفس القرار، كيف لا يلعب أفضل لاعب لدينا؟ لم يكن مصابًا! هل رأيت سباقات السرعة 100 م التي قام بها على أرض الملعب؟ إنه كوستا! إنه مثل ميسي، لا يمكنه عدم المشاركة في نهائي تلك البطولة حتى لو كان لائقًأ بنسبة 50% فقط، بالنسبة لنا كوستا هو ميسي الخاص بنا ".

وأعرب سيميوني عن عدم إنزعاجه بشأن الوصف الذي ألصقه به بعض الجماهير حيث يراه البعض بأنه مدرب دفاعي، وأوضح:" أنا لست منزعجًا بشأن ذلك، أعتقد أنه كلما كنت أفضل دفاعيًا , كلما كنت أفضل هجوميًا، أنا ألقي نظرة على كل مباراة في الدوري وأرى الأهداف، الفريق الذي يقرر تسجيل أٌقل عدد من الأهداف يكون أقرب للفوز ".

وعن أكثر المدربين تأثيرًا عليه في حياته المهنية عندما كان لاعبًا، قال سيميوني:" لقد لعبت تحت قيادة الكثير من المدربين المختلفين، لعب تحت قيادة المدرب كارلوس بيلاردو عندما كنت صغيرًا جدًا، كان بمثابة الأب والأم بالنسبة لي، بيلاردو فتح عقولنا وقام بتغيير السائد في كرة القدم في ذلك الوقت، هناك أيضًا المدرب سفين يوران إريكسون والذي كان يتمتع بقدرة رائعة على التعامل مع الضغوط والمواقف المختلفة ".

وأثنى سيميوني على الجيل الحالي من لاعبي أتلتيكو مدريد حيث قال:" لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين الشباب مثل جيمنيز وساول وجريزمان وكاراسكو ولوكاس هرنانديز وتوماس بارتي، وكان لدينا قبل ذلك لاعبين أكثر خبرة مثل ميراندا وراؤول غارسيا ودييجو ريباس، لقد بحثنا عن ما يمكن أن يشكل أفضلية بالنسبة للفريق وكانت النتيجة التي تراها اليوم ".

وعندما سُئل عن أفضل شيء قدمه للنادي الإسباني، قال سيميوني:" هذا السؤال يجب توجيهه للجماهير وليس لي، أرغب في أن أجعل هذا النادي أفضل وهذا ما يجعلني أبقى هنا، ما يدفعني إلى البقاء هو الطاقة الإيجابية التي أراها في النادي من أجل تحقيق المزيد من التطوير، ما يقتلني هو رؤية الناس يفقدون الحافز ".