تحدث اندوني زوبيراريتا، المدير الرياضي السابق لبرشلونة، والحالي في نادي مارسيليا، في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية حول تطوير اكاديمية مارسيليا على غرار لاماسيا، وتطرق كذلك للحديث عن النجم ليونيل ميسي.
ونشرت صحيفة "ماركا" الإسبانية تصريحاته التي انهال زوبيراريتا خلالها بالمديح على ميسي حيث قال "لا يوجد نادي في العالم يمتلك لاعب يمكنه إزاله ليونيل من العرش".
وتابع المدير الرياضي لبرشلونة في الفترة من 2010 وحتى 2014 حديثه عن تنمية المواهب، حيث قال "دائمًا أقول أن السؤال لن يكون مماثلًا في كل مرة، إن حصلت على لاعبين موهوبين، يجب عليك أن تقرر هل تتركهم يرحلوا أم تتمسك ببقائهم، يجب أن يوفر مسئولي الأندية الأدوات اللازمة، لهؤلاء اللاعبين من أجل تنمية مواهبهم".
وأردف "يجب أن نكون متساهلين مع اللاعبين، حتى تحين اللحظة المناسبة التي نقرر من خلالها، من يستحق اللعب في الميدان، ومن بحاجة إلى اكتساب الخبرة".
وعن تطبيق أفكار لاماسيا في مارسيليا "في برشلونة لديهم إحتياجاتهم، ومواردهم الخاصة، ونحن لدينا كذلك، مثل طريقة اللعب تمامًا، لا يمكنك نسخها من مكان لآخر بنسبة 100%".
" يمكنك التعلم واكتساب الخبرات، وتطبيقها في المكان الذي تعمل فيه، وتحديد المكتسبات الجديدة وما تعلمته من الآخرين، لكن في النهاية يجب أن يكون المشروع خاصًا بك".
وعن رسالته في مارسيليا "نهدف إلى تطبيق المشروع الجديد لأولمبيك مارسيليا، عبر دمج كافة هياكل النادي واختصاصاته نحو الهدف الأسمى للمشروع، عبر تطوير ملاعب التدريب، وغرف خلع الملابس، والأمر يشمل مدربي النادي والكشافين، كذلك تطوير ودمج المواهب من كل أندية مدينة مارسيليا".
وتابع "نهدف لتكوين فريق عمل محترف، أكثر وضوحًا، للتعاون مع المدرب، مارسيليا مدينة عظيمة، تتنفس كرة القدم، وتختصها بعاطفة كبيرة، إنه لشرف لي أن أتولى هذا المشروع، الذي سيمثل تحديُا كبيرًا بالنسبة لي، حيث الثقافة واللغة الجديدة، إنه تحدى شخصي لأعرف هل يمكنني التكيف مع المتغيرات التي طرأت".
ونشرت صحيفة "ماركا" الإسبانية تصريحاته التي انهال زوبيراريتا خلالها بالمديح على ميسي حيث قال "لا يوجد نادي في العالم يمتلك لاعب يمكنه إزاله ليونيل من العرش".
وتابع المدير الرياضي لبرشلونة في الفترة من 2010 وحتى 2014 حديثه عن تنمية المواهب، حيث قال "دائمًا أقول أن السؤال لن يكون مماثلًا في كل مرة، إن حصلت على لاعبين موهوبين، يجب عليك أن تقرر هل تتركهم يرحلوا أم تتمسك ببقائهم، يجب أن يوفر مسئولي الأندية الأدوات اللازمة، لهؤلاء اللاعبين من أجل تنمية مواهبهم".
وأردف "يجب أن نكون متساهلين مع اللاعبين، حتى تحين اللحظة المناسبة التي نقرر من خلالها، من يستحق اللعب في الميدان، ومن بحاجة إلى اكتساب الخبرة".
وعن تطبيق أفكار لاماسيا في مارسيليا "في برشلونة لديهم إحتياجاتهم، ومواردهم الخاصة، ونحن لدينا كذلك، مثل طريقة اللعب تمامًا، لا يمكنك نسخها من مكان لآخر بنسبة 100%".
" يمكنك التعلم واكتساب الخبرات، وتطبيقها في المكان الذي تعمل فيه، وتحديد المكتسبات الجديدة وما تعلمته من الآخرين، لكن في النهاية يجب أن يكون المشروع خاصًا بك".
وعن رسالته في مارسيليا "نهدف إلى تطبيق المشروع الجديد لأولمبيك مارسيليا، عبر دمج كافة هياكل النادي واختصاصاته نحو الهدف الأسمى للمشروع، عبر تطوير ملاعب التدريب، وغرف خلع الملابس، والأمر يشمل مدربي النادي والكشافين، كذلك تطوير ودمج المواهب من كل أندية مدينة مارسيليا".
وتابع "نهدف لتكوين فريق عمل محترف، أكثر وضوحًا، للتعاون مع المدرب، مارسيليا مدينة عظيمة، تتنفس كرة القدم، وتختصها بعاطفة كبيرة، إنه لشرف لي أن أتولى هذا المشروع، الذي سيمثل تحديُا كبيرًا بالنسبة لي، حيث الثقافة واللغة الجديدة، إنه تحدى شخصي لأعرف هل يمكنني التكيف مع المتغيرات التي طرأت".