شبه البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد، قضية نيجريرا المتهم فيها برشلونة برشاوي للتحكيم، بقضية كالتشيو بولي الشهيرة في الدوري الإيطالي، مشيرًا إلى أن عدم فرض عقوبة على الفريق الكتالوني سيعني أننا أمام أكبر فضيحة فساد تحكيمية بعالم كرة القدم.
وشهدت قضية كالتشيو بولي في عام 2006، هبوط نادي يوفنتوس إلى الدرجة الثانية بسبب تلك القضية تحديدًا بعد التحقيقات التي أجريت وأسفرت عن أكبر فضيحة تلاعب بنتائج المباريات في كرة القدم الإيطالية، واتهمت فيها أندية أخرى مثل ميلان وفيورنتينا ولاتسيو.
وتتعلق قضية نيجريرا بمدفوعات مالية دفعها نادي برشلونة إلى شركات مملوكة لنيجريرا نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقًا.
وردًا على سؤال عما إذا كان يتوقع حدوث أي شيء مستقبلاً بخصوص قضية "نيجريرا، علّق مورينيو: "سأقول شيئاً واحداً فقط، هنيئًا للإيطاليين، هل تعرفون لماذا؟ لأن إيطاليا الدولة الوحيدة التي كانت فيها قضية 'كالتشيو بولي'، هي 'كالتشيو بولي' بحق".
اقرأ أيضًا | لغز الدقيقة الأولى.. ماذا يقصد مورينيو بتصريحه بشأن مباراة ريال مدريد وفياريال؟
وأضاف: "أما في إسبانيا، ونظراً لما حدث والجميع يعلم ما حدث، فيبدو أن الأجواء لا تزال غير صافية تمامًا، لم يحدث شيء حتى الآن، لا شيء على الإطلاق".
وشدد مجدداً قائلاً: "إذا لم يحدث شيء، فربما نكون أمام أكبر فضيحة فساد في عالم التحكيم على مستوى العالم".
وسبق وصرح مورينيو في مقابلة مع صحيفة "كوريري ديلو سبورت" الإيطالية، قبل أيام: "لقد عاصرت حقبة نيجريرا المهمة هنا في ريال مدريد، لم يكن أحد يعلم بالأمر، لكننا عشنا تلك الفترة، لقد حدث الأمر بالفعل، لقد حدث، غادرت أنا بعد ذلك، والآن أصبح الجميع على دراية به".