يستضيف فريق جالطة سراي خصمه برشلونة الإسباني في الجولة الثانية من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا، وقد أدلى أوكان بوروك، المدير الفني للفريق التركي، بتصريحات قبل المباراة.
ويحل برشلونة ضيفًا على جالطة سراي غدًا الثلاثاء، وتقام المباراة في تمام العاشرة مساءً بتوقيت مصر والسعودية.
ونشرت صحيفة "الصباح" التركية تصريحات بوروك في المؤتمر الصحفي، وقال: "نحن متحمسون للعب في دوري أبطال أوروبا مع لاعبينا، ومتحمسون للعب ضد برشلونة، سنلعب على أرضنا".
وأضاف: "المباريات على أرضنا مثيرة للغاية، وتزيد الحافز لدينا، في بعض الأحيان لا تحتاج إلى إعداد اللاعبين على أعلى مستوى، والاستعداد لهذه المباراة مختلف كثيرًا".
وأردف: "سنواجه واحد من أكثر الفرق تألقًا وجاهزية في العالم، برشلونة فاز بجميع مبارياته هذا الموسم، لكنهم سيواجهوننا نحن هذه المرة، أؤمن بأننا حققنا إنجازات رائعة على هذا الملعب عندما قدمنا أفضل ما لدينا".
وأكد: "هدفنا، كما هو الحال دائمًا، هو الفوز، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الانتصار، نحن نواجه فريقًا قوياً للغاية، ورغم أن الجميع يعتبر برشلونة المرشح الأوفر حظًا، إلا أننا سنسعى جاهدين لتقديم أفضل أداء ممكن".
اقرأ أيضًا | لامين يامال يطارد رقم خاص بـ مبابي خلال مواجهة برشلونة وجالطة سراي في دوري أبطال أوروبا
وواصل: لن نكتفي بالدفاع فحسب، بل سنهاجم أيضًا، إذ يتعين علينا مراعاة كلا الجانبين، ومهما كان القرار الذي نتخذه بشأن أسلوب الدفاع أمام الخصم، يجب علينا تنفيذه بأفضل صورة ممكنة".
وأشار: "علينا ممارسة ضغط مكثف، بغض النظر عن المنطقة التي نتواجد فيها من الملعب، ومن الضروري للغاية أن نظهر شغفًا كبيرًا لاستعادة الكرة عندما تكون بحوزة الخصم، فنحن بحاجة لإظهار تلك العزيمة والإصرار، وأيًا كان المسار الذي نختاره، يجب علينا تنفيذه بأقصى درجات القناعة والثقة".
واسترسل: "أما من الناحية الهجومية، فيجب علينا الحفاظ على هدوئنا والاحتفاظ بالكرة، يعتمد خصمنا خط دفاع متقدم وهو أمر تستعد له جميع الفرق، كما أن شباكهم لم تتلقّ الكثير من الأهداف هذا الموسم، فهم فريق يسعى لفرض أسلوب لعبه الخاص على المنافس، نحن نواجه فريقًا قويًا ومميزًا، لذا ينبغي علينا تقليل الأخطاء إلى أدنى حد ممكن".
وأكمل: "سنخوض حصتنا التدريبية الأخيرة اليوم، وسنوضح خططنا بشكل أكبر، نحن فريق جالطة سراي ونلعب على أرضنا وبين جماهيرنا، لذا، وبغض النظر عن الخطة التي سنعتمدها، يتعين علينا أن نلعب بأسلوب هجومي وضغط عالٍ".
وشدد: "سنسعى لإظهار هذه الروح الهجومية والحفاظ على نظافة شباكنا، فنحن نمتلك اللاعبين القادرين على تحقيق ذلك وفي الوقت ذاته، نحتاج أيضًا إلى تسجيل الأهداف".
كما قيم أوكان بوروك، أداء اللاعب باريش ألبير يلماز الذي أشركه في مركز الظهير الأيمن خلال المباراة ضد قاسم باشا، وأوضح: "ستكون مباراة برشلونة مختلفة، لكن هدفه، وأداءه القوي، ونسبة نجاحه في الالتحامات، ومساهمته خلال التحولات الدفاعية، كلها أمور أثبتت أن باريش قادر على أداء هذا الدور".
وعند تذكيره بمشاركته في المباراة التي تغلب فيها جالطة سراي على برشلونة بنتيجة 2-1 عام 1994، قال المدرب: "كان الفوز على برشلونة أمرًا صعبًا للغاية في تلك السنوات، لقد كنت حاضرًا في الملعب كلاعب عام 1994، وواجهنا برشلونة مرات عديدة بعد ذلك".
وأكد: "لكن الشعور يختلف تمامًا وأنا لمدرب، لدي ثقة كبيرة في لاعبي فريقي، فنحن قادرون على تحقيق إنجازات عظيمة معًا في مثل هذه المباريات وآمل، بدعم جماهيرنا، أن نحقق انتصاراً آخر، ندرك تمامًا أنها ستكون مباراة صعبة، لكننا سنبذل قصارى جهدنا".
وأشار بوروك إلى أن تحقيق فوز محتمل سيعزز الروح المعنوية لجالطة سراي: "لم يفقد برشلونة أي نقاط هذا الموسم، إن تحقيق نتيجة إيجابية أمام فريق كهذا سيمنحنا دفعة قوية، لدينا أهداف نسعى لتحقيقها في دوري أبطال أوروبا، وتنتظرنا مباريات أكثر أهمية وحساسية، لذا فإن كل نقطة تعد أمراً حيويًا".
وتابع: "لقد مررنا بموقف مشابه العام الماضي قبل مواجهة ليفربول حيث لعبنا ضد فريق قوي للغاية كان يُنظر إليه باعتباره المرشح الأوفر حظاً للفوز".
وسُئل عن رد الفعل الذي أبداه إيلكاي جوندوجان عقب مباراة قاسم باشا، حيث رد اللاعب: "أنا لا ألعب، أليس كذلك؟ فلماذا عليّ أن أكون مستعداً؟" حين سُئل عما إذا كان مستعداً لمواجهة برشلونة.
وأجاب بوروك: "لقد كنت لاعبًا في السابق، وجميعنا مررنا بمثل هذه المواقف، العواطف تلعب دورًا كبيرًا، فاللاعبون ليسوا آلات، بل بشر، لو كنت في مثل سنه ومستوى خبرته واحترافيته، ولم تشارك في المباراة أو حتى قمت بعمليات الإحماء دون أن تدخل أرضية الملعب لشعرت بالاستياء أيضًا وربما كنت ستظهر ذلك بوضوح".
وأصر: "لا ينبغي لنا الوقوف طويلاً عند هذا الأمر، فإيلكاي يقدم دائماً أفضل ما لديه في التدريبات ويظل مستعداً للمشاركة، لقد خضنا مباراة مختلفة تماماً أمام قاسم باشا، علينا جميعاً أن ندرك أن هؤلاء اللاعبين يتمتعون بشخصيات طيبة ويحبون فريقهم بعمق، لا أرى أي شيء غير طبيعي في تصرفات لاعبي".
وأتم: "لا ينبغي أن ننظر إلى تصرفه نظرة سلبية، فهو رد فعل بشري طبيعي تجاه خيبة الأمل، عندما يُطرح سؤال ما، قد تصدر مثل هذه الردود، ولا داعي لتحويل الأمر إلى قضية، يسعى إيلكاي دائمًا لفعل ما فيه مصلحة الفريق، وأنا راضٍ عنه تمامًا".