تفاعلت جماهير طرابزون سبور اليوم، على اقتراب محمد صلاح من الانتقال إلى صفوف الفريق التركي، حيث وصل نجم منتخب مصر إلى إسطنبول، من أجل إجراء المفاوضات، تمهيدًا لتوقيع العقود والإعلان الرسمي عن الصفقة.
ووصل محمد صلاح إلى مطار إسطنبول أتاتورك في وقت سابق من اليوم، على أن يتواجد مساء في مدينة طرابزون لتوقيع العقد مع النادي التركي.
وعبرت جماهير طرابزون سبور عن سعادتها الكبيرة بوصول محمد صلاح المرتقب إلى صفوف الفريق، حيث أكدت صحيفة ''haber61''، أن متاجر نادي طرابزون ومنافذ بيع التذاكر قد شهدت إقبالًا كبيرًا منذ صباح اليوم.
كما أضافت الصحيفة، أن جماهير طرابزون سبور، طبعت اسم محمد صلاح على قمصان الفريق، حيث سيتم تقديم اللاعب إلى وسائل الإعلام على الأرجح غدًا.
اقرأ أيضًا .. فيديو | محمد صلاح يتفاعل مع جماهير طرابزون سبور عقب وصوله إلى إسطنبول
وأجرت الصحيفة مقابلة مع بعض جماهير طرابزون سبور المتواجدة خارج مطار إسطنبول أتاتورك، حيث صرح ظافر بولوت، أحد مشجعي الفريق التركي، أن انتقال محمد صلاح إلى صفوف النادي، كان له أثر كبير في شرائه لتذاكر الموسم المقبل، بالرغم من معاناته من ضائقة مالية.
وقال بولوت: ''أقوم بشراء تذاكر موسمية كل عام تقريبًا، وهذا العام واجهت بعض الصعوبات من الناحية المادية، ولم أكن لأتمكن من شراء أي تذكرة للموسم المقبل لولا انضمام محمد صلاح، فعندما انضم للفريق، شعرت أنه لا بد لي أن أقوم بذلك، اعتقدت أن شراء التذاكر أهم من ديوني، لذلك اشتريت واحدة، بعد ذلك، سأشتري قميصًا خاصًا بالفريق''.
وأضاف مشجع آخر لـطرابزون: "كنا نتجه لشراء تذاكر الموسم مسبقاً، وقد ساعدنا مجيء صلاح أكثر على القياك بذلك، الآن ندعو جميع أهالي طرابزون لشراء تذاكر الموسم المقبل وقمصان النادي، نحن بحاجة إلى هذا الفريق وهو بحاجة إلينا، نتابع عن كثب صفقة انتقال صلاح، وعلى الرغم من نفي رئيس النادي، أرطغرل دوجان، كنا نعلم أنه سيوقع معه، رئيسنا، كونه من أبناء مدينة طرابزون، يفعل كل ما يراه صحيحًا، فلقد كسب قلوبنا بهذه الصفقة، وبإذن الله، سنكون أبطالًا من الآن فصاعداً، طرابزون سبور قادم بقوة''.
وأتم آخر: "لقد انتظرنا مجيء محمد صلاح ليلاً ونهاراً، ولعدة أيام، حيث لم ننم على الإطلاق، في الواقع، قال لي ابني هذا الصباح لنذهب إلى إسطنبول، ونقابل محمد صلاح هناك، وكذلك عندما نعود إلى هنا، ابني أكثر تعصباً مني، نعتقد أن صلاح سيلعب بالرقم 11، وقد كتبنا ذلك على قمصاننا''.