قال السيد حمدي، لاعب الأهلي السابق، إنه لم يهاجم النادي يومًا، موضحًا أن ما حدث كان مجرد مشكلة شعر خلالها بأن الأمور أصبحت ثقيلة عليه، وأنه تعرض لبعض الإهانات من بعض الأشخاص.

وأشار في برنامج "أقر وأعترف" مع أحمد شوبير، إلى أن الأزمة كانت بسبب موقف مع الكابتن شطة، مؤكدًا أنهما تصالحا بعد ذلك، وأنها كانت الأزمة الوحيدة، مشددًا على أنه ما زال منتميًا للنادي الأهلي.

وأضاف أنه طرق باب الأهلي كثيرًا بعد اعتزاله من أجل العمل داخله، لكنه ذكر أنه واجه تجاهلًا كبيرًا، لافتًا إلى أنه تحدث مع بعض الأشخاص الذين وعدوه بفرصة عمل في الأهلي لكن الأمر لم يتحقق.

طالع | محمد القيزاني عبر "بطولات": خبرة الأهلي تصعب مهمة الترجي.. ورسالة لجماهيره بشأن بن رمضان

كما اعترف السيد حمدي بأنه لم يذهب يومًا إلى الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي لطلب العمل، مبينًا أنه يندم الآن على ذلك بسبب خجله بطبعه.

وأوضح أن سيد عبد الحفيظ، عضو المجلس، كان سببًا في حصوله على فرصة للعمل داخل النادي الأهلي، مؤكدًا أنه لم يجد من يساعده بعد الاعتزال.

وتابع حديثه قائلًا إنه كان صديقًا لمعظم اللاعبين وعلاقته بهم كانت جيدة، وكان يساعدهم، لكن بعضهم لم يرد له المساعدة، رغم أن بعض زملائه أصبحوا في مناصب داخل النادي.

وفيما يتعلق بقصة خطف ابنه، روى السيد حمدي أنه قبل إحدى المباريات أمام حرس الحدود تلقى اتصالًا من شخص أبلغه بأن ابنه معه.

وأضاف أنه أخبر الكابتن محمد يوسف بما حدث، ثم خاض المباراة وسجل هدفًا، كما أكد أن إدارة الأهلي وقفت بجانبه في تلك الأزمة، مشيرًا إلى أنه لولا وجوده داخل الأهلي لكان الأمر أصعب بكثير.

واختتم حديثه قائلًا إن ابنه عاد إليه بعد أربعة أيام، بعدما تركه الخاطفون أمام الكافيه الذي كان يمتلكه في منطقة فيصل.