يشهد فريق ليفربول الإنجليزي تذبذبًا في نتائج الفريق تحت قيادة مديره الفني آرني سلوت، وهو ما فتح باب التكهنات أمام مصيره.
وتعرض ليفربول للهزيمة من بورنموث أمس السبت، بثلاثية لهدفين في الدقيقة الأخيرة للمباراة، ضمن منافسات بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشارت صحيفة "ميرور" البريطانية، إلى أن سلوت ألمح إلى أن إدارة ليفربول لا تنوي إقالته في أي وقت قريب.
وسلطت "ميرور" الضوء على تصريحات سلوت عقب فوز ليفربول على مارسيليا خلال الأسبوع الماضي، بمنافسات بطولة دوري أبطال أوروبا.
وصرّح سلوت قائلًا: "جميعنا في النادي، أنا والمالكون والمديرون الرياضيون، نعلم ما يتطلبه الأمر للتقدم في هذه المرحلة الانتقالية، لكن في بعض الأحيان، نحتاج إلى قليل من الصبر أيضًا".
اقرأ أيضًا | شيرر: ليفربول يدفع ثمن أخطاء لاعبيه وعليهم إنقاذ موسمهم
ويوضح التقرير أن هذه التصريحات توحي بأن إدارة ليفربول تُقرّ بأنها لم تُوفر لسلوت الموارد اللازمة للمنافسة هذا الموسم.
ويوضح التقرير أن الإصابات أثرت على خيارات سلوت في مداورة اللاعبين، بالإضافة لافتقاده إلى أنواع معينة من اللاعبين، مثل الأجنحة القادرة على المواجهات الفردية المباشرة، في الوقت الذي لم يتحرك ليفربول لإبرام تعاقدات في فترة انتقالات الشتاء.
وفي المقابل نجح مانشستر سيتي في التعاقد مع أنطوان سيمينيو ومارك جويهي، وكان كلاهما هدفًا لليفربول.