شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين منتخبي المغرب والسنغال على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أجواءً متوترة ومشحونة، إذ احتدم الصراع بين الجماهير على كل كرة، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء حاسمة للأسود الأطلس في اللحظات الأخيرة من المباراة.
أهدرت ركلة الجزاء التي سددها اللاعب المغربي إبراهيم دياز، ليتعادل الفريقان ويلجآن للأشواط الإضافية، حيث نجح منتخب السنغال في حسم المباراة والفوز باللقب بتسجيل هدف الفوز، وسط فرحة غامرة لجماهيره وحزن كبير بين جماهير المغرب.
وسط هذه الأجواء المثيرة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات حول وفاة أحد المكلفين بحراسة الملعب، ما أثار موجة من القلق والجدل بين متابعي البطولة.
سرعان ما تدخلت الجهات الرسمية لتهدئة الأوضاع، مؤكدة أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وأن جميع المكلفين بتنظيم المباراة كانوا بخير، وأن الأمور لم تتجاوز بعض المشادات الجماهيرية المعتادة في البطولات الكبرى.
طالع أيضًا | هيرفي رينارد غاضبًا: لو كنت مدربًا لـ دياز لفقدت أعصابي.. وفوضى النهائي ستظل حاضرة لـ30 عامًا
بيان المديرية العامة للأمن الوطني المغربي
تنفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، الأخبار المضللة التي نشرتها بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ادعت فيها "تسجيل حالة وفاة مزعومة نتيجة اعتداء إجرامي، كان ضحيتها شخص مكلف بحراسة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك بالتزامن مع مباراة نهائي كأس إفريقيا لكرة القدم".
وتؤكد مصالح الأمن الوطني بأنها لم تسجل أي وفاة لأي عنصر من عناصر الأمن الخاص، ولا في صفوف المكلفين بجمع الكرات، كما لم تباشر أي إجراءات معاينة لجثة شخص توفي بسبب أحداث مرتبطة بالشغب الرياضي، وهي المعطيات التي تم تأكيدها بعد مراجعة مختلف المؤسسات الصحية.
وإذ تدحض مصالح الأمن الوطني هذه الأخبار الكاذبة والمضللة، فإنها تشدد على أنها أشعرت السلطات القضائية المختصة بمحتوى هذه المنشورات المضللة، والتمست تعليماتها بشأن فتح أبحاث قضائية للكشف عن المتورطين في نشرها وتعميمها، بغرض تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية.