أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، والسيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، خلال اتصال هاتفي، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين مصر والمغرب، والتي تمتد لعقود من التعاون والتكامل في مختلف المجالات، وعلى رأسها المجالات الرياضية والشبابية.
وشدد الوزيران على أهمية الحفاظ على المنافسة الرياضية في إطار حضاري قائم على الاحترام المتبادل والروح الرياضية، مؤكدين أن الرياضة تمثل جسراً للتقارب بين الشعوب وليست سبباً للخلافات، وأنها قوة ناعمة تسهم بفاعلية في تعزيز التعاون بين الدول الشقيقة.
وأوضح الدكتور أشرف صبحي أن نجاح المملكة المغربية في استضافة البطولة الأفريقية يعكس حسن التنظيم والقدرة على إدارة الأحداث الرياضية الكبرى، مشددًا على رفض أي مظاهر تعصب أو إساءة من شأنها التأثير السلبي على العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، أو الإساءة إلى صورة الجماهير العربية.
طالع أيضًا | هيرفي رينارد غاضبًا: لو كنت مدربًا لـ دياز لفقدت أعصابي.. وفوضى النهائي ستظل حاضرة لـ30 عامًا
من جانبه، أكد الوزير المغربي محمد سعد برادة تقدير بلاده للعلاقات الاستراتيجية مع جمهورية مصر العربية، مشيدًا بالتواصل المستمر بين الجانبين، ومؤكدًا حرص المغرب على دعم المبادرات التي تعزز الأخوة العربية ونشر القيم الإيجابية بين الشباب في المنطقة.
وأشار الوزيران إلى أن التنسيق المشترك بين القاهرة والرباط يعكس حرصهما على تهدئة الأجواء الرياضية بين الجماهير، وتعزيز التعاون في شتى المجالات، مع التأكيد على أن الرياضة تظل وسيلة لتعزيز التقارب بين الشعوب الشقيقة وليس أداة للخلاف.
تجدر الإشارة إلى بطولة أمم إفريقيا الأخيرة شهدت أحداثًا مثيرة على مستوى الجماهير، لم تقتصر على الأداء داخل الملعب، بل امتدت لتشمل التوترات بين مشجعي بعض المنتخبات.
وأبرز هذه الأحداث ما وقع بين الجمهور المصري والجمهور المغربي خلال مباراة السنغال في نصف نهائي البطولة، حيث أنه خلال عزف النشيد الوطني المصري قبل انطلاق المباراة، سُمع صوت صافرات استهجان من بعض الجماهير المغربية في المدرجات.
هذا التصرف أثار حفيظة الجمهور المصري المتواجد في الملعب، إضافة إلى استياء واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المصرية.