حسم إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال، الجدل الدائر حول تعمد إبراهيم دياز، نجم منتخب المغرب، إهدار ضربة الجزاء في الوقت القاتل، في مباراتهما مساء أمس في كأس أمم إفريقيا.
واستضاف ملعب "مولاي عبد الله" نهائي نسخة 2025 من بطولة كأس أمم إفريقيا، بين المغرب والسنغال، حيث فازت الأخيرة بهدف دون رد.
واشتعلت الأمور في اللحظات الأخيرة من عمر الشوط الثاني من المباراة بعدما اُحتسبت ضربة جزاء لصالح المغرب، وهو ما احتج عليه الجانب السنغالي بطريقة قوية للغاية، دفعتهم إلى الانسحاب بناءً على أوامر من المدرب بابي ثياو.
ولكن ساديو ماني تدخل من أجل تهدئة الوضع وطلب من زملائه العودة من جديد إلى أرض الملعب واستكمال اللقاء، وهو ما حدث في النهاية.
اقرأ أيضًا.. السنغال تنجو من عقوبات قاسية بعد تصرف ماني "الحكيم" أمام المغرب
ونفذ إبراهيم دياز ضربة جزاء المغرب بطريقة سيئة للغاية، على صورة بانينكا، ولكنها جاءت ضعيفة، لدرجة جعلت البعض يردد أنه تعمد إهدارها.
وعن ذلك، قال إدوارد ميندي في تصريحات نشرتها صحيفة "سبورت" الإسبانية، نقلًا عن "بي إن سبورتس" القطرية: "بكل تأكيد لا".
وأضاف: "لنكن واقعيين، هل يعتقد أحد حقًا أنه مع تبقي دقيقة واحدة فقط على نهاية المباراة، وبلد بأكمله ينتظر هذا اللقب منذ 50 عامًا، أنه يمكننا أن نتفق على شيء كهذا؟".
وشدد ميندي في تصريحاته: "لقد أراد التسجيل، وقمت بواجبي بمنعه، لا أكثر" (يمكن مطالعة المزيد من تصريحاته هنا).