كشفت تقارير إعلامية اليوم الأحد، عن وجود قلق كبير داخل معسكر منتخب إسبانيا، في ظل التوتر القائم بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة.
وتبقى أقل من ستة أشهر على بداية بطولة كأس العالم المقبلة، والتي سوف تلعب في كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
ويدخل منتخب إسبانيا كأس العالم المقبل، بصفته واحدًا من بين أبرز المرشحين للحصول على اللقب، حيث حصل لاروخا على المسابقة مرة واحدة، وكانت في عام 2010.
لكن الأشهر الأخيرة شهدت حدوث توتر كبير بالفعل بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة، وخصوصًا بين داني كارفاخال، ولامين يامال.
وذكرت صحيفة "آس"، أن الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، لم يذوقوا طعم النوم بسبب التوتر القائم بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة.
وأضافت أن هناك توترًا كبيرًا حدث في علاقة لاعبي ريال مدريد وبرشلونة خلال الأشهر الأخيرة، بسبب المناوشات التي حدثت في لقاءات الكلاسيكو الأخيرة بين الفريقين.
اقرأ أيضًا.. مورينيو يكسر صمته ويسخر من شائعات عودته إلى ريال مدريد
وأوضحت أن مستوى الصدام بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة لم يصل بعد إلى مستوى الخلافات التي حدثت بين لاعبي الفريقين خلال فترة جوزيه مورينيو وبيب جوارديولا.
وأن التوتر الذي حدث بين لامين يامال وكارفاخال خلال كلاسيكو العام الماضي، قد أثار قلق دي لا فوينتي، خاصًة وأن الأخير يعتبر أن كأس العالم قد بدأ من الآن، وأن أي شيء قد يحدث من الممكن أن يتسبب في تعقد الأمور.
وتابعت أن دي لا فوينتي حريص على وجود الاستقرار في منتخب إسبانيا، وعلى استبعاد أي لاعبين قد يضرون بتناغم وانسجام الفريق.
وذكرت أن المناوشات التي حدثت خلال نهائي كأس السوبر بين ريال مدريد وبرشلونة قد أثارت قلق دي لا فوينتي مجددًا، حيث حدث نقاش حاد بين يامال ودين هويسن، مدافع الفريق الملكي، ليأتي كارفاخال ويحاول حل المشكلة.
واختتمت أن استبعاد خوان جارسيا، حارس مرمى برشلونة، من منتخب إسبانيا، يفسر سياسة دي لا فوينتي، المتمثلة في خلق الانسجام الكبير بين اللاعبين، حيث هناك استقرار كبير في مركز حراسة مرمى لاروخا، بتواجد أوناي سيمون، وكذلك ديفيد رايا وروميرو.