تحدث كارلوس ماركوس، عالم النفس الرياضي عن اللقطة الشهيرة لـ كيليان مبابي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد في نهائي السوبر الإسباني.

وواجه ريال مدريد نظيره برشلونة مساء يوم الأحد الماضي في نهائي كأس السوبر الإسباني والذي احتضنته المملكة العربية السعودية.

وحقق برشلونة فوزًا مهمًا على حساب ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحافظ على اللقب الذي توج به الموسم الماضي.

وشكّل لاعبو ريال مدريد ممرًا شرفيًا للحكام كما فعل لاعبو برشلونة، ثم تسلموا ميداليات المركز الثاني، بعد ممر شرفي من رجال فليك لكنهم غادروا الملعب بعد استلامهم الميداليات فورًا.

واتضح في فيديو نُشر على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، أن كيليان مبابي طلب من لاعبي ريال مدريد عدم التواجد في أرض الملعب بعد حصولهم على الميداليات الفضية، وظهر في مزاج غاضب ورغب في الدخول إلى غرفة الملابس.

وقرر مبابي إبعاد زملائه عن لاعبي برشلونة، ليمنعهم عن إقامة الممر الشرفي للأبطال، وأبدى استياءه وهو يوجه حديثًا لزملائه ثم غادر الملعب.

وحلل كارلوس ماركوس، لغة الجسد لدى المهاجم الفرنسي، ووصفه بأنه يفتقد الذكاء الاجتماعي الكافي.

اقرأ أيضًا | إقالة ألونسو تفتح بابًا جديدًا أمام مستقبل فينيسيوس جونيور في ريال مدريد

وقال عبر صحيفة "سبورت" الكتالونية: "معرفة كيف تكون في حالة الهزيمة هو كفاءة نفسية أساسية في الرياضة التنافسية العالية ويشمل تنظيم المشاعر، المسؤولية، الاحترام، القيادة والقدرة على التعلم بعد الفشل".

وأكمل: "كيليان مبابي مندهش، لطالما تفاخر بتلك الإدارة العاطفية بعد الهزائم المهمة التي عانى منها، إذ كان يقوم بتحية المنافسين، تجنب الاستفزازات، فكرت في ذلك الذكاء الاجتماعي والرياضي وفهمت أن دور لاعب كرة القدم الذي يلعب في المنافسات الكبيرة يتجاوز نتيجة المباراة".

وأردف: "لكن ماذا يحدث بعد الهزيمة أو الفوز؟ تفيض المشاعر بشكل غير منطقي، مبابي وبسبب ذلك الإحباط الناتج عن عدم الفوز وعدم قدرته على اللعب كما ينبغي بعد إصابته، قام بحركة ستظل في الذاكرة لفترة طويلة".

وأتم: "فإن رغبته في الذهاب إلى غرفة الملابس دون القيام بذلك الممر الشرفي هو لفتة سيئة، ليس هذا أفضل ما يمكن أن يفعله لاعب كان دائمًا يتفاخر بأنه محترم ويحافظ على احترامه لدى الآخرين".