تحدث أسامة نبيه، المدرب السابق لمنتخب مصر للشباب، عن تجربته مع المنتخب والإخفاق في الوصول للدور الثاني من كأس العالم، مؤكدًا أنه يشعر بالأسى نتيجة الظروف التي مر بها المنتخب والوقت المحدود للتجهيز، وأن التقييم العام لتجربته لم يكن عادلاً في رأيه.
وقال نبيه في تصريحات عبر إذاعة "أون سبورت إف إم": "تجربتي أزعجتني وضايقتني، ولا يعني ذلك أنني لا أرغب في الاعتراف بها، فالتجربة كانت قصيرة جدًا وقد حكم الناس عليها بالفشل".
وتابع: "الحقيقة، وجهة نظري، أن الوقت كان ضيقًا للغاية، وقد تحملت المسؤولية بعد أن تولى منصب المدير الفني اثنان قبلي، وما طُلب مني قمت بتحقيقه، ومن هنا أقول، وجهة نظري المتواضعة، إن الناس رأتني فاشلًا أو أنني فشلت في التجربة، وهم الآن يصنفونني على أنني فاشل".
وأضاف: "عندما خرجت وأعلنت أنني أخفقت، لم يرغب الناس في سماع ذلك، فهناك جمهور، وجمهور آخر موازٍ، والجمهور المصري العريض الذي نعمل من أجله ونسعى لإسعاده دائمًا في العمل العام لم يقل لي أحد فاشل، لكن اختزلوا كل التجارب، بمعنى أن كل تجاربي تم تصنيفها على أنها فشل كبير".
واستمر: "كل الناس تحملني مسؤولية الفشل في التأهل للدور الثاني من كأس العالم، وهذا كان نتيجة عدة عوامل، منها أن فترة التجهيز لم تكن كافية، والمباريات الودية الدولية لم تكن بالقدر المطلوب، الفكرة منذ البداية أن اللاعبين اكتسبوا خبراتهم في البطولات، مثل بطولة أمم أفريقيا التي استضفناها، حيث كانت هذه أول مرة للاعبين أمام جمهور وبمستوى مرتفع".
وواصل: "عندما استضفنا البطولة، تغيرت مجموعتنا مقارنة بما كانت ستكون لو لعبنا في كوت ديفوار، حيث كانت المجموعة ستضم المغرب ونيجيريا وجنوب أفريقيا، تخيل أن الأربعة وصلوا لكأس العالم: مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا والمغرب، في ذلك التوقيت، لم نكن مستعدين بشكل كبير جدًا، وهذا لم يكن خطئي فقط، فخطة المنتخب للشباب تعتمد على النظام المستمر وليس على فترة قصيرة".
طالع أيضًا | أوتوفيستر يتوقع عبر "بطولات" نتيجة مباراة مصر والسنغال ويؤكد: الإثارة مستمرة حتى النهاية
وأوضح أسامة نبيه: "عندما أعلنت عن إخفاقي، قلت إن المهم الآن هو التركيز على من سيأتي بعدنا، ووضع نظام للمنتخبات القادمة، قبل البطولة في شهر أبريل، أجريت عشرة أيام معسكر، وقبلها أسبوع في فبراير وعشرة أيام في مارس، وهذا مجموع التحضيرات التي أعددناها للوصول إلى كأس أمم إفريقيا على أرضنا، وهذا الرهان الذي دائمًا نضعه على اللاعب المصري في كل البطولات الأفريقية".
واسترسل: "التوقيت من وصولنا لكأس العالم وحتى البطولة نفسها شهد فراغًا كاملًا في النشاط، لأن الدوري للشباب انتهى في 13 أبريل، والبطولة بدأت في 27 أبريل، من 13 أبريل حتى 27 سبتمبر لم يكن هناك أي نشاط، فكنت أنا من يدرب اللاعبين يوميًا".
واختتم: "وأقول إن الإخفاق حصل، وحاولت جهدي، والناس شاهدوا. من يريد تقييم الموضوع بشكل موضوعي، عليه النظر في مباراة اليابان، حيث لم نكن في حالتنا الطبيعية والخبرة والضغط الجماهيري والاستاد كلها أثرت على الأداء".