تحدث كيكي سيتين، مدرب نادي برشلونة السابق، عن مشاكله مع الفريق الكتالوني من الناحية المالية، معلقًا كذلك على مواجهة البلوجرانا مع راسينج سانتاندير بكأس ملك إسبانيا.
برشلونة يلتقي مع راسينج سانتاندير مساء غد الخميس، لحساب دور الـ16 من بطولة كأس ملك إسبانيا على أرض الأخير.
ولا تعتبر المباراة سهلة على برشلونة، في ظل المستوى المميز الذي يقدمه راسينج في دوري الدرجة الثانية الإسباني، حيث يتصدر ترتيب البطولة المحلية.
كما حقق راسينج مفاجأة كبيرة في دور الـ32 من كأس ملك إسبانيا، بإقصائه لفياريال بنتيجة 2-1.
وأكد سيتين في تصريحات نقلتها صحيفة "سبورت"، أن أزمة مستحقاته مع برشلونة انتهت، حيث قال: "لقد أوفى برشلونة بالتزاماته، توصلنا إلى اتفاق والتزموا به حرفيًا''.
وأضاف: ''صحيح أننا توصلنا إليه قبل ثلاثة أيام فقط من المحاكمة، لكنهم أوفوا بما اتفقنا عليه وقد استلمت مستحقاتي كاملةً، أما فياريال، فلم أستلم مستحقاتي بعد، سيمر 19 شهرًا على المحاكمة ولم أتلق حكمًا حتى الآن''.
ويمتلك سيتين تجربة مع راسينج سانتاندير كمدير فني للفريق، وهو نادي المدينة التي ولد فيها.
اقرأ أيضًا.. برشلونة يراوغ مانشستر يونايتد في صفقة راشفورد
وأوضح سيتين عن مواجهة الغد: "ربما أحضر لمشاهدة المباراة غدًا، لكنني أعتقد أنني سأبقى في المنزل لأنني لم أخرج كثيرًا مؤخرًا، ولا أريد الحضور لمجرد أن برشلونة قادم".
وأردف: "أشاهد مباريات راسينج وأعجب بأسلوبهم، أستمتع بمشاهدتهم وهناك عدد من اللاعبين الذين يفهمون اللعبة جيدًا، ويتحكمون بالكرة ببراعة، ويخلقون العديد من الفرص الخطيرة".
وتابع: "إذا حافظ راسينج على سيطرته وشجاعته التي أظهرها في العديد من مبارياته، فلن أقول إنه سيضع برشلونة في موقف صعب، لكنها ستكون بالتأكيد مباراة مثيرة للغاية".
وعن مستوى برشلونة: "أعتقد أن الجميع يعرف تقريبًا نقاط ضعفهم، لأن برشلونة سيجد دائمًا طريقة لإلحاق الضرر بك، ومع ذلك، يجب على اللاعبين الالتزام التام بالدفاع والبقاء متقاربين، والتفكير مليًا في الوقت المناسب للتقدم للأمام''.
واختتم: ''من البديهي أن عليهم الاستحواذ على الكرة قدر الإمكان، لأنه إذا أعطيت برشلونة الكرة، فستكون نهايتك، كلما زاد الاستحواذ زادت الفرص".
ستيين درب برشلونة خلال موسم 2020 خلفًا لإرنستو فالفيردي، قبل أن تتم إقالته خلال شهر أغسطس من نفس العام، بعد خروج البارسا المؤلم من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونخ، والخسارة 8-2.