يشهد مساء يوم الأربعاء، 14 يناير 2026، مباراة نارية بين منتخبي مصر والسنغال، في إطار منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا، نسخة 2025، المُقامة حاليًا في المغرب.

ويستضيف ملعب "طنجة" المباراة التي ستجمع بين منتخب مصر وخصمه منتخب السنغال، في خضم منافسات نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.

وكانت شركة الخطوط الجوية السنغالية قد بدأت، قبل يومين، عملية البحث عن المشجع الشهير صاحب الليزر، الذي عُرف عنه خلال مباراة إياب الجولة الفاصلة المؤهلة إلى كأس العالم 2022، ضد مصر.

وواجهت مصر نظيرتها السنغال في الجولة الفاصلة، حيث فازت في الذهاب بهدف دون رد، وكرر أسود التيرانجا النتيجة نفسها في الإياب، قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح التي حسموها لصالحهم.

واشتهر أحد المشجعين السنغاليين في مباراة الإياب أمام مصر حيث كان يحمل في يده ليزر، وحرص على توجيه أشعته ناحية الملعب، خاصة عندما كان محمد صلاح يستعد لتنفيذ ركلة الترجيح التي أهدرها.

وقررت شركة الخطوط الجوية السنغالية البحث عن ذلك المشجع من أجل العثور عليه وسفره إلى المغرب لحضور مباراة الغد، قبل أن يصدر الاتحاد السنغالي بيانًا رسميًا للتحذير من دخول أي أجهزة مخالفة إلى الملعب (لمطالعة التفاصيل من هنا).

ورغم ذلك، أعلنت شركة الطيران السنغالية، مساء اليوم، العثور على الشخص المنشود، والتي وصفته بكونه اللاعب رقم 13، أي بعد لاعبي الفريق الـ11 والمدرب.

وكتبت الشركة عبر حسابها الرسمي بموقع إكس: "ساليو ندياي، مشجعنا الثالث عشر والمشجع المتحمس لمنتخب السنغال، معنا الآن! بكامل تجهيزاته، بما في ذلك وشاح وقميص وقبعة وأساور بألوان العلم الوطني، هو على أتم الاستعداد للسفر إلى طنجة لتشجيع أسودنا بكل حماس واحترام للقواعد".

وأضافت: "لأن تشجيع فريقك يعني قبل كل شيء نشر الطاقة الإيجابية، والاحتفاء بكرة القدم، وتمثيل السنغال بكل فخر، كلنا خلف أسودنا!".