أثنى أحمد حسام ميدو لاعب الزمالك الأسبق، على الأداء الذي يقدمه منتخب مصر تحت قيادة الثنائي حسام وإبراهيم حسن في الفترة الأخيرة، وخاصة بعد التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.
ويستضيف ملعب "طنجة" مباراة منتخبي مصر والسنغال، في خضم منافسات نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، البطولة التي تستضيفها المغرب حتى 18 يناير الجاري.
وتأهلت السنغال إلى نصف النهائي عقب فوزها على مالي بهدف دون رد، في حين فازت مصر على كوت ديفوار بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
طالع | الاتحاد السنغالي يصدر بيانًا صارمًا قبل مباراة مصر في كأس أمم إفريقيا
وقال ميدو في تصريحات تلفزيونية عبر قناة النهار: "أنا سعيد جدًا بالكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن، فهما من أساطير مصر، وهناك البعض في الوسط الرياضي نسي هذه الحقيقة، حسام حسن مظلوم بسبب حماسه ووقفته على الخط، والناس لا ترى الجانب الفني، لكن من عمل معه يعرف جيدًا كيف يُحضّر للمباريات بشكل مميز".
وأكمل: "حسام حسن لديه أخطاء مثل أي مدرب، لكنه مخلص في عمله، ويتقي الله فيما يقوم به، ويدرس المنافس جيدًا، كما أنه تعلم كثيرًا من المدرسة التي أسسها الكابتن محمود الجوهري، حسام وإبراهيم حسن يمثلان قدوة حقيقية بالنسبة لي".
وواصل: "أنا أعتبر حسام وإبراهيم حسن قدوة في حياتي، فقد تعلمت منهما أن أعمل بإخلاص وأبذل أقصى ما لدي، وأقول لكل الشباب (خذوا التوأم حسن مثالًا يُحتذى به)".
وزاد: "قلت هذا الكلام في أكثر من عشرة برامج، وكنت متأكدًا أن منتخب مصر سيتأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، لأني أعرف حجم الإخلاص الذي يعمل به حسام وإبراهيم مع اللاعبين، ومنتخب مصر تأهل، وإن شاء الله سنواصل المشوار رغم صعوبة مباراة السنغال".
وأتم: "مهما كانت النتائج، التوأم حسن نجحا مع منتخب مصر، واللاعبون قدموا مجهودًا كبيرًا، وقاتلوا أمام منافسين يمتلكون إمكانيات أعلى، لكنهم لعبوا بروح واحدة وقاتلوا من أجل بعضهم البعض".
واستطرد: "نجاح التوأم حسام وإبراهيم حسن مع منتخب مصر له معانٍ كثيرة أكبر بكثير من كرة القدم، وما حققاه في كأس أمم إفريقيا يُعد درسًا في الحياة قبل أن يكون إنجازًا كرويًا، ومحمد صلاح قال إن هذا أفضل معسكر في حياته، لأن حسام وإبراهيم رجال، ونجحا في رفع قيمة منتخب مصر داخل نفوس اللاعبين، وكنت واثقًا منذ البداية أنهما سيفعلان ذلك".
وأضاف: "حسام حسن يحتضن محمد صلاح لأنه نجم كبير، ويجيد التعامل مع النجوم، والمدربون السابقون لمنتخب مصر كانوا في المعسكرات يتعاملون بحذر وخوف مع محمد صلاح، ويحسبون له ألف حساب، ويتركون له مساحة لفعل ما يريد".
وأكمل: "في فترات سابقة، كان هناك لاعبين ينضمون لمنتخب مصر بالأمر، وكان المدرب يُجبر على القبول، ثم يرحل سريعًا، لأن المسؤول يعلم أنه مدرب لا يحترم عمله، وأي مدرب يسمح بالتدخل في عمله هو مدرب غير محترم مهنيًا، ولذلك يكون أول من يدفع الثمن خارج المنظومة".
وأتم: "المسؤول يحترم المدرب الذي يحترم مهنته ويضع نظامًا واضحًا، وحسام وإبراهيم حسن، منذ اليوم الأول، أرسلا رسالة واضحة بأن منتخب مصر أكبر من أي شخص، ومن يخرج عن النظام يكون خارج الحسابات، مهما كان اسمه".