كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية تفاصيل جديدة تخص رحيل المدرب تشابي ألونسو عن تدريب فريق ريال مدريد، بعد إصدار بيان رسمي من النادي الملكي، مساء يوم الإثنين، بشكل مفاجئ.

كان ريال مدريد قد فاجأ الجميع ببيانه الصادر عبر شبكة الإنترنت، الذي أعلن خلاله الإطاحة بالمدرب تشابي ألونسو من منصبه، كمدير فني للفريق، بعد أقل من 24 ساعة من خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني على يد برشلونة.

وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن قرار رحيل تشابي ألونسو عن تدريب ريال مدريد جاء بقرار من النادي نفسه، وعلى الرغم من أن البيان الصادر يشير إلى وجود اتفاق متبادل، إلا أن الواقع يشير إلى أن النادي هو من بادر بالخطوة الأولى بعد ظهر اليوم.

وأوضحت أنه لم يكن لدى ألونسو أي نية للاستقالة أو ترك منصبه، لكن النادي هو من تواصل معه وعرض عليه فكرة رحيله كاحتمال وارد.

وناقش الاجتماع جميع المواضيع حيث تم تحليل الموسم، الوضع الحالي للفريق ومستقبل المشروع في "سانتياجو برنابيو"، وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد شعر بضرورة إجراء تغيير بعد موسم متذبذب الأداء، واتسم بعدم الاستقرار وتراجع الأداء.

ورغم أن تشابي ألونسو بدأ الموسم بحماس كبير، ساعيًا لتطبيق أفكاره الكروية ونظام لعب جديد، معتمدًا على أساليب لعب مختلفة وروتينه الخاص، إلا أن غرفة الملابس لم تسهل عليه الأمر أبدًا.

وتسبب غياب الانسجام الداخلي في إجبار تشابي ألونسو على التراجع تدريجيًا على مدار الأشهر القليلة الماضية، والابتعاد تدريجيًا عن نهجه الأولي، وكان لصعوبة فرض أسلوبه تأثير مباشر على أداء الفريق.

اقرأ أيضًا | أبرزها فينيسيوس وصفقة لم تتم.. ماركا تكشف 5 أسباب وراء إقالة تشابي ألونسو من تدريب ريال مدريد

ولم يتمكن تشابي ألولنسو من ترجمة أفكاره الكروية على أرض الملعب، مما أدى إلى غياب مقلق للهوية، كما تفاقم هذا الوضع بسبب العديد من النكسات المتمثلة في الإصابات والغياب المطول للاعبين أساسيين، وهي عوامل أعاقت بشدة تخطيط المباريات وتنفيذها.

كل هذا أدى إلى نتائج سيئة وأداء ضعيف للغاية على أرض الملعب، وفي هذا السياق اقترح ريال مدريد على ألونسو أن من الأفضل للطرفين الانفصال عن بعضهما.

ووفقًا للصحيفة نفسها، فإن ألونسو تفهم موقف ريال مدريد رغم أنه لم يبادر بالاجتماع ولم يكن ينوي الرحيل، مع العلم أن الضجة التي أثيرت في الأسابيع الأخيرة حول مستقبله والشعور بأن المشروع قد وصل إلى نهايته أثرا بشدة على القرار النهائي.

ونتيجة لكل ذلك، وافق ألونسو على عرض النادي وقبل بالرحيل، منهيًا بذلك مرحلة بدأت بحماس، لكنها انتهت بصعوبات داخلية وغياب النتائج.