أسدل قبل ساعات الستار على منافسات دور المجموعات ببطولة كأس أمم إفريقيا 2023 بـ كوت ديفوار، والتي شهدت العديد من المفاجآت.

وتحتضن الملاعب الإيفوارية بطولة كأس أمم إفريقيا بمشاركة 24 منتخبًا، تم تقسيمها إلى 6 مجموعات بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، تأهل منها 16 فريقًا إلى الدور الإقصائي الأول.

تقارير فرنسية: الجزائر تنافس منتخبًا إفريقيا على رينارد لخلافة جمال بلماضي

وفجرت مباريات مرحلة المجموعات العديد من المفاجآت على مستوى نتائج المباريات أو حصيلة المتأهلين والمودعين.

إذ فشل منتخبا تونس والجزائر وإلى جوارهما غانا في حصد بطاقة الصعود وتدوين اسمهم ضمن أفضل 16 منتخبًا من أصل 24.

وفي الوقت ذاته، لحق منتخب كوت ديفوار بركب المتأهلين في اللحظات الأخيرة بأيادي غيره، إذ أسعفته العناية الإلهية بفشل زاميا وتنزانيا في المجموعة الأخيرة في الوصول لـ 3 نقاط ليودع الثنائي البطولة ويتركا المقعد الأخير في أفضل 4 منتخبات بالمركز الثالث للبلد المستضيف.

وبعد انتهاء مرحلة المجموعات اكتمل عقد النصف دستة مدربين الموقعين على خطابات رحيلهم عن مناصبهم كقرابين من أجل استكمال منافسات الكان الإفريقية.

رحيل 6 مدربين عن مناصبهم بسبب أمم إفريقيا

عادل عمروش

قرر الاتحاد التنزاني لكرة القدم، إقالة المدرب الجزائري عادل عمروش بعد مواجهة المغرب في الجولة الأولى، ولكن ليس بسبب الهزيمة.

أصدر عمروش بعد خسارته بثلاثية تصريحات اتهم في خضمها بمجاملة المغرب، مما أسفر عن توقيع عقوبة قاسية بإيقافه لمدة 8 مباريات وتغريمه 10 آلاف دولار.

انتهاء مهمة المدير الفني في البطولة أجبر الاتحاد التنزاني على إقالة عمروش وتولى المهمة بعد رحيله المدرب المساعد حامد موكورو الذي قاد المنتخب التنزاني في مواجهتي زامبيا والكونغو الديمقراطية وودع البطولة مبكرًا.

ساينفيت

وثاني القرابين التي تقدمت من المدربين لكأس أمم إفريقيا، المدرب البلجيكي توم ساينفيت، الذي تقدم باستقالته من مهمته كمدير فني لمنتخب جامبيا بعد الخسارة أمام الكاميرون بنتيجة 3-2.

رامي عباس: تهاجمون محمد صلاح من أجل الشهرة وعندما تصادفونه تضعف الركبتين

وبالرغم من ظهور الفريق بشكل جيد أمام الأسود، إلا أن منتخب جامبيا ودع المنافسات من دور المجموعات مجددًا، ليقرر البلجيكي كتابة النهاية على قصة استمرت لـ 6 سنوات.

جمال بلماضي

بعد تكرار الخروج من الدور الأول للمرة الثانية تواليًا، قرر جمال بلماضي المدير الفني لمنتخب الجزائر، الرحيل عن محاربي الصحراء.

واصطدم منتخب الجزائر بـ أنجولا وبوركينا فاسو وموريتانيا الذين تأهلوا جميعهم إلى دور الـ16 كمتأهل ووصيف وآخر ضمن أفضل ثوالث، فيما احتل "محاربو الصحراء" المركز الرابع بنقطتين.

جلال القادري

خروج منتخب تونس من الدور الأول كان المفاجأة الثالثة، ليلحق جلال القادري المدرب الوطني لتونس، بزميله جمال بلماضي.

منتخب تونس عاش السيناريو ذاته لمنتخب الجزائر، إذ جاء رابعًا برصيد نقطتين  في مجموعة ضمت مالي وجنوب إفريقيا وناميبيا الذين صعدوا جميعهم أيضًا.

كريس هيوتون

لم يتحمل مسؤولو الكرة الغانية الإطاحة بالبلاك ستارز من الدور الأول، وقرروا أيضًا إقالة المدرب الإيرلندي كريس هيوتون.

منتخب غانا احتل المركز الثالث لكنه فشل في التواجد ضمن أفضل أصحاب هذا المركز، إذ امتلك نقطتين فقط بتعادلين أمام مصر وموزمبيق، فيما خسر من الحصان الأسود للبطولة منتخب الرأس الأخضر.

جيان لويس

عاد منتخب كوت ديفوار للبطولة من جديد بعد أن كان على شفا السقوط في بئر الخروج، ما دفعهم لتغيير المدير الفني الفرنسي جيان لويس جاسكيه طامحين في استكمال البطولة.

منتخب كوت ديفوار حصد 3 نقاط فقط في دور المجموعات من فوز واحد على غينيا بيساو، فيما نال خسارة قاسية أمام غينيا الاستوائية برباعية دون رد.

ومن المقرر أن يتسلم إيمرس فاي المدير الفني للمنتخب الأولمبي، ليكمل المهمة مع الأفيال، خاصًة أن أولى مبارياتهم في دور الـ16 ستكون أمام حامل اللقب منتخب السنغال.