كلف الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وفداً رسمياً من الوزارة يضم مساعديه وعدداً من القيادات لاستقبال بيج رامي مستر أوليمبيا في مطار القاهرة الدولي فور عودته من الولايات المتحدة الأمريكية.

حقق اللاعب ممدوح السبيعي الشهير بـ "بيج رامي" لقب بطولة مستر أولمبيا في نسخة عام ٢٠٢١ للعام الثاني على التوالي، وتعد أشهر وأقوي بطولة في كمال الأجسام على مستوي العالم، وأقيمت منافساتها بمدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة ١٦ لاعباً من مختلف الجنسيات.

ووجه صبحي المعنيين بالترتيب لإقامة تكريم كبير يليق باللاعب بيج رامي تقديراً لإنجازه في رياضة كمال الأجسام، وتحقيقه إنجاز جديد للرياضة المصرية التي تشهد إنجازات متتالية في جميع الألعاب الرياضية على مستوي البطولات القارية والعربية والإقليمية والدولية.

ضم الوفد كلاً من الدكتور محمد الكردي والدكتور عمرو الحداد مساعدي الوزير نيابةً عن الدكتور أشرف صبحي الذي يقوم اليوم بزيارة ميدانية للمنشآت الشبابية والرياضية بمحافظة بني سويف، كما حضر الاستقبال إسلام قرطام مؤسس فريق كوسكواد لكمال الأجسام، ورئيس اتحاد رياضة "ستريت وورك أوت"، وعدد من أبطال رياضة كمال الأجسام.

طالع أيضا.. أول تعليق من بيج رامي بعد التتويج بـ"مستر أولمبيا" للعام الثاني على التوالي

وحرصت أعداد كبيرة من قرية السبيعية في مركز بلطيم بمحافظة كفر الشيخ على الحضور وأعداد غفيرة من الجماهير ووسائل الإعلام الذين تواجدوا في مطار القاهرة الدولي منذ الصباح الباكر، من أجل تكريم بيج رامي بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق للمرة الأولى في الرياضة المصرية.

وأعد فريق كوسكواد الذي يلعب ضمن صفوفه بيج رامي استقبالًا خاصًا له، احتفالا بوصوله بعدما رفع علم مصر في أكبر وأقوى المحافل العالمية في رياضة كمال الأجسام للمحترفين.

وتم استقبال بيج رامي بحفاوة شديدة داخل مطار القاهرة، وتم إعداد برنامج حافل له بدأ منذ لحظة استقلاله الطائرة، حيث تم وضع صورة رامي على كراسي الطائرة، بخلاف احتفال بسيط من طاقم الطائرة بالبطل المصري، وتكرر الاحتفال بعد نزوله مطار القاهرة في صالة الوصول، وبعد انتهاء احتفالية مطار القاهرة والشركة المصرية، كان هناك استقبالاً حافلاً خارج المطار نظمته الشركة الراعية وفريق كوسكواد حيث استقل أوتوبيساً مكشوفا، تجول به في شوارع القاهرة بدايةً من شارع صلاح سالم ثم كوبري 6 أكتوبر ثم الدقي وشارع الهرم حتى وصل الأوتوبيس إلى آخر محطاته عند أحد الفنادق الكبرى في منطقة الأهرامات.