أصدرت الهيئة الإدارية للبوندسليجا والتي تدير مسابقتي الدوري الألماني الدرجة الأولى والثانية، بيانًا رسميًا، أعلنت من خلاله عن إصابة 10 أشخاص بـ فيروس كورونا المُستجد "كوفيد 19".

الرابطة الألمانية، كشفت من خلال بيانها أنها أجرت 1724 اختبارًا لفحص كورونا وتبين وجود 10 حالات جديدة.

اقرأ أيضًا.. كولون يُعلن إصابة 3 أشخاص بـ كورونا ويرفض تجميد التدريبات

ولم يوضح بيان الرابطة، هوية هؤلاء الأشخاص، إذا ما كانوا لاعبين أو مدربين أو عمال، وفي أي نادٍ.

وأشارت الرابطة إلى أنّ سيكون هُناك اختبارات أخرى، وإذا لم يكن هناك أي حالات إيجابية جديدة، فيمكن للفرق بأكملها استئناف التدريبات.

وإليكم نص بيان الهيئة الإدارية:

- كجزء من الموجة الأولى، تم إجراء إجمالي 1724 اختبارًا كورونا في 36 ناديًا بالدوري الألماني الدرجة الأولى والثانية مُنذ يوم الخميس الماضي.

- تم أخذ وفحص عينات من اللاعبين وغيرهم من أفراد الفريق مثل طاقم التدريب وإخصائيين العلاج الطبيعي من قبل خمس مجموعات مختبرية متخصصة في جميع أنحاء ألمانيا.

- وتبين إصابة 10 أشخاص ثم تم إبلاغ السلطات الصحية، وقد تم تنفيذ التدابير ذات الصلة، وعزل الأشخاص المتضررين.

- الامتثال الفردي لقواعد النظافة العامة في الحياة اليومية هو الشرط الأساسي لمسؤولية كل فرد.

- تم تصميم الاختبار الدقيق لمنع بقدر الإمكان مشاركة الأشخاص المصابين سابقًا في أنشطة التدريب واللعب ويمكن أن يصيب الآخرين نتيجة لذلك، الهدف هو ضمان أقصى قدر من الاحتياطات مع الالتزام بقوانين التباعد الاجتماعي وتدبير النظافة.

- سيتم إجراء موجة ثانية من الاختبارات هذا الأسبوع، إحدى مهام هذه الجولة الثانية هي تقليل احتمالية النتائج "السلبية الكاذبة" التي لا يمكن استبعادها تمامًا.

- بالتنسيق مع وزارة الاتحادية للعمل والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى الموجتين الاختباريتين اللتين تجريان حاليًا قبل بدء تدريب الفريق، فهناك نقاط أخرى مثل معسكر تدريب إلزامي تحت ظروف الحجر الصحي قبل استمرار الموسم المحتمل؛ وسيتم إجراء اختبارين في الأسبوع على فترات منتظمة.

- أدت الاختبارات التي أجريت في الأيام القليلة الماضية غرضها المتمثل في توفير أمان إضافي وبالتالي حماية اللاعبين على أفضل وجه ممكن من الإصابة في التدريبات.

- في الأسابيع والأشهر المقبلة، ستظل مسألة تنفيذ التدابير المتفق عليها باستمرار في الحياة اليومية للأندية، وفي حالة نتائج الاختبار الإيجابية، فإن القرار بشأن التدابير الواجب اتخاذها يقع على عاتق السلطات الصحية.