حكم إنجليزي سابق: محمد صلاح استحق ركلة الجزاء أمام كارديف ولكن عليه أن ينظر لميسي

محمد صلاح وشون موريسون

أثارت ركلة الجزاء التي حصل عليها الدولي المصري محمد صلاح أمام كارديف سيتي، الكثير من الجدل في الصحف والمواقع الالكترونية.


صلاح حصل على ركلة الجزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة، واستطاع زميله جيمس ميلنر أن يترجمها ويحسم المباراة لصالح ليفربول.

مدرب كارديف سيتي هاجم محمد صلاح ووصفه بالغطاس بعد ادعاء التمثيل في منطقة الجزاء للحصول على مخالفة، مشيرًا إلى انها مسرحية سخيفة "طالع التصريحات كاملة".

 الحكم السابق كيت هاكيت، تحدث عن ركلة جزاء صلاح في مقاله له صباح اليوم الأثنين بصحيفة "تيليجراف" الإنجليزية.

وحلل الحكم الإنجليزي السابق، صاحب الـ74 عامًا، قرار مارتن أتكينسون لصالح النجم المصري، مؤكدًا أن هناك مخالفة لصالح محمد صلاح..

"سيتم اتهام محمد صلاح مرة أخرى بالغطس بعد فوزه بركلة جزاء حاسمة أخرى لصالح ليفربول، لكن الحكم مارتن أتكينسون كان على حق في منح ركلة الجزاء له أمام كارديف أمس".

"ربما يذهب المصري إلى الأرض بسهولة شديدة ويمثل مسرحية إلى حد ما، لكن المخطئ هنا هو شون موريسون".

"المدافع كان كسولًا ولف ذراعيه حول عنق صلاح، بلًا من استخدام حجمه ووزنه وقدرته على اكتساب الكرة بسهولة، كان من الممكن الحكم ان يطلق الحكم صافرته مبكرًا قبل سقوط صلاح إلى الأرض".

"لقد عانى صلاح من مشكلة متزايدة في لعبة المصارعة الحرة من قبل المدافعين، والتي غالبًا تمر دون عقاب، صلاح بجانب مهاجمين آخرين قد فسر أنه من خلال البقاء على قدميه يتعرض لخطر عدم الحصول على ركلة جزاء".

"صلاح يأخذ قاعدة سام الارديس (اذهب إلى الأرض مباشرة)، لكن انظر لليونيل ميسي في الدوري الإسباني يبقى الكرة بين اقدامه ولا يحتاج السقوط على الأرض لأن الحكام في الليجا يميلون إلى معاقبة الإمساك باللاعب بقوة أكبر من نظرائهم الإنجليز".

"يمكننا أن القول، بأن سمعة صلاح تسبقه، وهو سبب آخر لعدم الحكم على تحدي موريسون، كان اتكينسون قد رأى صلاح كيف يتصرف في مواقف مشابهه من قبل على شاشات التلفاز، لذلك انتظر حتى يتأكد من صحة قراره".

"لكي أكون منصفًا لموريسون، كان يجب أن يحصل أيضَا على ركلة جزاء في وقت مبكر، عندما ظهر روبرتسون وهو يسحبه من قميصه داخل منطقة الجزاء، ومع ذلك فإن أتكينسون الذي كان على بعد مسافة لم يشعر أنه لديه زاوية رؤية جيدة بما يكفي ليتمكن من احتساب ركلة جزاء".