أشاد آندي روبرتسون، نجم نادي ليفربول، بموهبة الفريق، موضحًا أن هذا اللاعب سوف يكون له مستقبل باهر مع الريدز، لكن بشرط واحد.

وعاد ليفربول مرة أخرى إلى سكة الانتصارات مرة أخرى، وذلك عقب الفوز يوم أمس الجمعة على حساب ولفرهامبتون بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن ثمن نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بينما تألق روبرتسون في تلك المواجهة وأحرز هدفًا وصنع آخر.

واختص روبرتسون في تصريحات نقلتها شبكة ليفربول إيكو، زميله في الفريق، ريو نجوهوما، والذي لعب بشكل أساسي في لقاء الأمس.

وقال روبرتسون عن نجوهوما: "إنه شاب رائع، لديه رغبة في الاستماع والتعلم، هو وتري نيوني كانا معنا كل يوم، وكلاهما لاعبان مميزان، بل وشخصان مميزان أيضًا من حيث رغبتهما في التعلم والتطور، الفضل يعود لعائلاتهم، فمن الواضح أنهم تربوا تربية حسنة''.

وأضاف روبرتسون في حديثه عن نجوهوما: "'قلت لـريو قبل المباراة إنني أريده أن يركز على اتخاذ القرارات، لأنه في بعض الأحيان يحاول أن يتحمل مسؤولية الفريق بأكمله، إنه لا يزال صغيرًا في السن، وهذا هو الجانب المثير، لكن قراراته الليلة كانت مذهلة''.

وأوضح: ''كان ريو يعرف متى يواجه خصمه وجهاً لوجه، ومتى ينطلق على الجناح، أو يخترق من العمق، أو يربط مع زملائه، لقد كان أداءً متكاملاً بحق ويستحق كل التقدير''.

وأردف روبرتسون: ''لقد لعب ريو 70 دقيقة أخرى، ولا شك أنه سيتحسن، إذا استمر على هذا المنوال، فمستقبله مشرق، بل إن حاضره مشرق أيضاً، وهذا كل ما نتمناه من هؤلاء الشباب، إنه فخر لنفسه، ونأمل أن يستمر على هذا المنوال، لم أكن بمستواه في سن الـ17، هذا مؤكد''.

اقرأ أيضًا .. ميرفي: شيء واحد يمنع سلوت من الرحيل عن ليفربول

وتابع روبرتسون في حديثه عن نجوهوما: "من الواضح أن مسيرتي كانت مختلفة بعض الشيء، فقد شق ريو طريقه عبر فرق الشباب، ثم انضم إلى الفريق الأول في سن مبكرة، لم أكن في أي فريق أول حتى بلغت 18 أو 19 عامًا، لكل شخص مساره الخاص، لكنه لاعب مميز وشاب مميز، إذا استمر في اتخاذ القرارات والتصرفات على هذا النحو الذي فعله الليلة، فسيكون له مستقبل باهر''.

واستكمل: ''يتطلب الأمر عقلية معينة، وهذا ما يميز هذين اللاعبين، نجوموها ونيوني، وكيران موريسون، الذي قدم أداءًا رائعًا عند دخوله، لدينا لاعبون مختلفون يتمتعون بعقلية جيدة، ويرغبون في التطور والتحسن وتقديم أفضل ما لديهم لهذا النادي، هذا كل ما يمكن أن يطلبه المدرب والجميع من هؤلاء اللاعبين''.

وعن هدفه في لقاء الأمس، واصل روبرتسون: "لست متأكدًا من أين أتت الكرة، معظم تسديداتي في مسيرتي مع ليفربول كانت فوق العارضة، لذلك من الواضح أنني سددت الكرة من قدمي وكانت تسديدة جيدة، بمجرد أن سددتها، عرفت لحسن الحظ أنها ستدخل المرمى''.

وقال: ''كان ذلك في وقت حاسم، وكان تسجيل الهدف الثاني بهذه السرعة أمرًا بالغ الأهمية لمحاولة التأهل إلى دور الثمانية، نحن الآن على بعد مباراة واحدة من ويمبلي، وإذا قدمنا ​​أداءً مماثلاً لما قدمناه الليلة ضد أي فريق، فستكون لدينا فرصة''.

وأضاف روبرتسون في حديثه: "هذا ما يمكن أن تفعله الأهداف واللحظات الحاسمة في مباريات كرة القدم، حينها ترتفع معنوياتنا ويتدفق الأدرينالين في عروقنا بعد تسجيل هدف''.

وأوضح: "هذا ما حدث في تلك الدقائق الخمس، ويمكنك حسم المباراة في تلك اللحظة، هذا ما كنا بارعين فيه الموسم الماضي، ولم نكن بنفس الكفاءة هذا الموسم من حيث السيطرة على مجريات اللعب والحفاظ عليها حتى تحقيق الفوز''.

واختتم روبرتسون: "عندما تسجل الهدف الثاني والثالث، يصبح الأمر متعلقًا بالسيطرة على مجريات المباراة، لقد فعلنا ذلك بشكل أفضل بكثير اليوم، هذا الموسم، استقبلنا بعض الأهداف في الدقائق الأخيرة، وهذا ليس من عادتنا، وهذا ما يجب أن نتوقف عنه من الآن وحتى نهاية الموسم''.