كشف المدير الفني لمنتخب ألمانيا الأول الحالي يواخيم لوف، أسباب اتخاذ قرار الرحيل عن المانشافت بعد نهاية المشاركة في بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2020" في الصيف المقبل.

ويشارك منتخب ألمانيا في البطولة القارية الدولية ضمن فرق المجموعة السادسة والتي تضم فرنسا البرتغال والمجر، في الفترة من 11 يونيو وحتى 11 يوليو.

وأعلن لوف قراره المفاجئ قبل أيام عبر الاتحاد الألماني لكرة القدم، بعد 15 عامًا من قيادة منتخب بلاده (طالع التفاصيل)، والآن يشرح الأسباب التي دفعته لمثل هذا القرار في مؤتمر صحفي نقلته صحيفة "آس" الإسبانية.

وقال يواخيم: "التواجد على رأس القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا لمدة 15 عامًا هي فترة طويلة للغاية، وممتن لثقة الاتحاد الألماني لكرة القدم والدعم على مدار السنوات الماضية، لقد خضت تجارب مهمة مع المانشافت سواء كانت جيدة أو صعبة لكننا حققنا الكثير من النجاحات معًا".

وتابع: "الرحيل لم يكن بسبب الهزيمة الكبيرة أمام إسبانيا في العام الماضي (6-0) في دوري الأمم الأوروبية، كان أمام وقتًا طويلًا للتفكير، وأشعر الآن هو الوقت المناسب لإفساح المجال لشخص آخر".

وأضاف: "أعتقد أن تجديد الدماء في منتخب ألمانيا كان ناجحًا في الفترة الأخيرة، لا يزال اللاعبين الحاليين يفتقدون للخبرة، لكن إمكانياتهم الفنية مذهلة، ومقتنع بهذا الجيل الذي يستطيع أن يصل للقمة في 2024، وأتمنى أن يحظون بالثقة من الجميع".

وواصل تصريحاته: "الانتقادات بسبب النتائج والأداء لم تؤثر على قراري، دائمًا ما كانت موجودة على مدار مسيرتي مع منتخب ألمانيا، الخسارة أمام إسبانيا بمثابة نكسة كبيرة، الجميع كان يشعر بخيبة أمل كبيرة لكنها ليست لها أي علاقة برحيلي، والقرار لم آخذه في نوفمبر أو ديسمبر بل الآن".

وعن ابتعاد مولر وهوملز عن منتخب ألمانيا، قال: "لم أقل أبدًا أنني فتحت الباب أمام عودته أو أغلقته، لكن كان هناك تغيير في الدماء، ومع توقف الكرة وانتشار وباء فيروس كورونا ربما تتغير بعض الأمور مرة أخرى وسنبدأ التفكير في قائمة يورو 2020 مع أوائل شهر مايو، ولكن قراراتي لا تتأثر بالرأي العام".

وعن دوافع تجديد دماء منتخب ألمانيا: "هناك بعض اللحظات التي يجب أن تتخذ فيها بعض القرارات المصيرية لتطبيق أفكار مختلفة، وهذا ما فعلناه عام 2010، وبعد 4 سنوات نجحنا في أن نكون بطل كأس العالم في البرازيل، الفريق الحالي مشابه كثيرًا لما كنا عليه قبل 11 عامًا، هناك لاعبين لا يمتلكون أي خبرة مثلما كان شفاينشتايجر خضيرة وبواتينج، من المهم أن يستمرون في التطور".

واختتم لوف حواره بالحديث عن مستقبله، قائلا: "لا استبعد أي شيء، لم أفكر حقًا فيما سأفعله بالمستقبل، أركز فقط على اليورو الآن، وسنرى ما سيأتي بعد ذلك".