اقترب مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب، من إتمام التعاقد مع المدرب الأوروجوياني مارتن لازارتي، بعد فترة من المفاوضات المكثفة التي ألت في الساعات القليلة الماضية إلى خطوات متقدمة في الاتفاق.

الأهلي أعلن عن إقالة المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون بسبب سوء النتائج التي ضربت الفريق في الفترة الأخيرة وخسارة اللقب الإفريقي بموقعة النهائي، على يد الترجي التونسي، ثم الخروج من بطولة زايد للأندية العربية أمام الوصل الإماراتي.

"بطولات" يستعرض في التقرير التالي أبرز المحطات للمدرب الأوروجوياني الجديد المرشح لتولي المهمة الفنية للأهلي.. 

بدايات التألق

بدأ لازارتي مشواره مع كرة القدم كمدافع في فريق رينتيستاس عام 1980، وكانت فترة تألقه بقميص فريق ناسوينال الأوروجوياني والذي ساهم معه في تحقيق كأس العالم للأندية بنسخته القديمة إنتر كونتيننتال عام 1988 وكأس الكوبا ليبرتادورس في العام ذاته.

ثم بزغ نجمه بعد انتقاله إلى ديبورتيفو لاكرونيا بين عامي 1989 و1992، واعتزل بقميص رامبلا جونيورز عام 1996.

العمل المبكر

وبعد الاعتزال سرعان ما عمل لازارتي مدربًا لفريق رامبلا جونيورز وقاده لتحقيق الوصافة في ذلك الموسم ثم رحل منه لتدريب رنتيستاس قبل أن يتركه للعمل في فريق بيا فيستا.

التجربة العربية

ويمتلك المدير الفني الأوروجوياني تجربة وحيدة في الشرق الأوسط حينما قاد فريق الوصل الإماراتي في عام 2002 واستطاع أن ينقذ الفريق من الانهيار بعد أن تمكن من أن ينتشله من المركز الأخير إلى الخامس.

أعوام التألق التدربيبي

تولى قيادة فريق ريفر بليت الأوروجوياني عام 2003، وواصل نجاحاته بقيادته للتأهل إلى دوري الدرجة الأولى؛ ليعرف طريقه إلى أندية القمة في أوروجواي، إذ درب فريق ناسيونال الشهير بالعاصمة مونتيفيديو عام 2005، وقاده للتتويج بلقبي الدوري عامي 2005 و2006، قبل أن تتراجع النتائج بموسم 2007 ليحتل الفريق المركز الخامس ويعلن الرحيل عن مونتيفيديو.

العودة إلى أرض النجاحات

عاد الأورجوياني مجددًا إلى بلده، وقاد فريق دانوبيو في موسم وحيد، ليتحول في عام 2009 إلى الخطوة التدريبية الأهم في مشواره، عندما تعاقد مع نادي ريال سوسييداد الإسباني الذي كان ينافس في دوري الدرجة الثانية في ذلك الوقت.

لازاراتي نجح في عامه الأول مع سوسيداد في العودة إلى الليجا الإسبانية، وخاض موسمًا رائعًا معهم.