ESPN ترصد سلوك جوارديولا وكلوب "المجنون": ماذا لو كان مورينيو؟
لفت الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي الأنظار إليه، بردة فعله خلال مباراة فريقه أمام ساوثهامبتون ليلة الأربعاء بمنافسات الجولة 14 للبريمرليج.
وانفعل بيب بعد هدف الفوز الذي سجله لاعبه رحيم ستيرلينج في الدقائق الأخيرة، واقتحم ملعب المباراة ومن ثم توجه للحديث لأحد لاعبي الخصم منفعلاً.
وأعدت شبكة ESPN الرياضية تقريرًا عنونته: "ماذا لو كان مورينيو".
فقط تخيل كم الانتقادات التي كان سيتلقاها المدرب البرتغالي لمانشستر يونايتد لو فعل تصرف جوارديولا، بيب دخل أرض الملعب بمسافة ياردة أو ما شابه، حينها كان سيصبح رد الفعل مختلفًا تمامًا. شاهد رد فعل جوارديولا من هنا.
بعد تصرف جوارديولا هذا جاءت التعليقات: "أنظروا إلى حب وشغف جوارديولا بكرة القدم"، أما لو كان مورينيو سيكون رد الفعل كالتالي: "أنظروا إلى حال مورينيو، لقد فقد عقله ويحاول جعل كل شيء يدور حوله".
الموسم الماضي، البرتغالي تم طرده وإيقافه لمباراة واحدة أمام الفريق ذاته، وتغريمه 16 ألف جنيه استرليني؛ لأنه قام بركل زجاجة مياه بينما أفلت بيب من العقوبة في أكثر من مناسبة، الإسباني يعامل معاملة مختلفة وحين يتصرف بهذه الطريقة يتم وصف الأمر بأنه أمر طبيعي من بيب.
الأمر ذاته ينطبق على الألماني يورجن كلوب المدير الفني لليفربول، البعض يراه أحمق ومهرج والآخرون يرون أنه شخصية محبوبة غريبة الأطوار تعكس كيفية أداء فريقها على أرض الملعب، فبمواجهة سابقة للريدز أظهر الحكم الرابع رد فعل مضحك بعد انفعال كلوب وقال له: "لا مشكلة أنا معجب بشغفك"، تعليق مثير للغثيان، فقد تم طرد الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي بمواجهة فريقه أمام سوانزي بسبب تصرف مشابه لما فعله كلوب.
مدرب توتنهام ماوريسيو بوتشيتينو سبق وقال بشأن جوارديولا: "مدرب يجد صعوبة في أن يكون رجلًا محترمًا عند تحقيق الفوز"، وحادثة بيب مع ريدموند لاعب ساوثثهامبتون تدعم حديثه بالتأكيد.
ريدموند بدوره لم ينفعل، وهو ما يعزز من رصيد جوارديولا الذي كان يهاجم جناح ساوثهامبتون، لو كان جوارديولا مهينًا أو مسيئًا لشاهدنا ردة فعل أكبر من ريدموند.
ووجهت الشبكة الرياضية سؤالاً: "هل يستحق تصرف جوارديولا العقاب؟، البعض قد يختلف بذلك لكن إذا تساءلنا هل يحق أن تفرض العقوبة على مورينيو لأنه أعرب عن غضبه بركل جماد لا يتحرك؟، ستكون الإجابة بالتأكيد نعم"، كل ما أظهرته حادثة جوارديولا وريدموند هي تأكيد أن العديد الجماهير والمحللين والمحايدين لديهم إزدواجية في الحكم، فقد سئموا من تصرفات مورينيو لكنهم لا يجدوا أي مشكلة في تصرفات جوارديولا.