يمر الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم فريق برشلونة الإسباني بوقت صعب، فبعد توديع فريقه أمس الأربعاء لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد يوفنتوس الإبطال، ينتظر ميسي الحكم على قضية التهرب الضريبي.

وكان ميسي قد اتهم هو ووالده بالتهرب الضريبي بمبلغ قيمته 4.1 مليون يوور، ومعرض لعقوبة السجن لمدة 21 شهراً.

وأشارت صحيفة (سبورت) المقربة من النادي الكتالوني أن المحكمة الإدارية العليا تنظر في الطعن المقدم من ميسي ووالده بشأن تلك القضية، في مداولات ستعقد خلف الأبواب المغلقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن العقوبة لم تكن أكثر من عامين ووفقاً للقانون الإسباني فأنه يتم وقف تنفيذ ما عقوبته أقل من عامين شرط ألا برتكب المدان أي مخالفة قانونية، وإلا يصبح الحكم نافذاً لحظة إدانته بالمخالفة الجديدة، لكن ينبغي موافقة المحكمة العليا أولاً  وهو ما يعني أن المحكمة قد ترسل ميسي ووالده إلى السجن بسبب تلك التهمة في النهاية،  وقد لا يتم معرفة الحكم اليوم الخميس.

وتأتي هذا الجلسة في توقيت غير مناسب تماماً لليو بعد خروج فريقه من دوري أبطال أوروبا، واستعداده لملاقاة ريال مدريد بالكلاسيكو يوم الأحد القادم على ملعب سانتياجو بيرنابيو في مواجهة حاسمة بالليجا.