يامال: ألعب لأصنع التاريخ ويتذكرني الناس بعد 30 عاماً.. والكرة الذهبية يستحقها ممتع الجماهير
أجرى نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، مقابلة صحفية مطولة تطرق خلالها للحديث عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية وما يطمح إليه في مسيرته الكروية، وما سيقال عنه بعد مرور 30 عامًا.
وتحدث يامال عن الشائعات التي تحيط به وكيف يتعامل معها، وعن الإصابات والهزائم ومدى تأثيرهما عليه.
وقال يامال في تصريحات نشرتها صحيفة "سبورت" الإسبانية: "لا يوجد الكثير من اللاعبين في سن الثامنة عشرة يذهبون إلى حفل الكرة الذهبية وهم يعتقدون أن لديهم فرصة للفوز، أعتبر ذلك إنجازاً، فقد حللتُ في المركز الثاني وأنا في سن الثامنة عشرة".
وأضاف: "إنها جائزة أفضل لاعب في العام، ذلك اللاعب الذي يتفرد عن غيره، والذي يبعث المتعة في النفس عند مشاهدته، ويتمتع بتلك اللمسة الساحرة التي ترسم البسمة على وجهك وتجعلك ترغب في متابعة المباراة خصيصاً من أجله".
طالع | لامين يامال ينتقد كرة القدم الحديثة: يُحكم علينا بالاحصائيات.. وكنت معجبًا بلاعب ريال مدريد
وأردف: "أعتقد أن أسلوب لعبي هو أقوى حججي وما يميزني عن الآخرين، من الضروري للغاية فضلاً عن كونك لاعباً جيداً أن تساهم في فوز فريقك، ميزتي تكمن في نجاحي في الفوز بكأس العالم هذا العام، ومن الواضح أن ذلك يمنحني أفضلية".
وعن المرشحين الآخرين مثل مبابي وكفاراتسخيليا ورودري وديمبلي وميسي وهاري كين، أستطرد: "جميعهم رائعون، إذا قال أحدهم إن ميسي يستحقها أو إن رودري يستحقها، فهذا رأي يحظى بكل الاحترام".
وعن أهدافه بعيدة المدى بعد الثمانية ألقاب التي توج بها مع برشلونة ولقب كأس العالم والأمم الأوروبية مع إسبانيا، أكد: "أعتقد أنه لا يمكنك التوقف أبداً، إذ يمكنك دائماً تحقيق الفوز مراراً وتكراراً".
واسترسل يامال: "ألعب لأصنع التاريخ، حتى يقول الشباب بعد 30 عاماً لقد كان لاعباً رائعاً حقاً، لا أريد مقارنة نفسي بأحد، أريد أن أكون لامين يامال، أريد أن يتذكرني الناس بصفتي لامين يامال، وآمل أن أكون في عداد العظماء".
وعن حياته اليومية، أكمل: "أنا شاب في التاسعة عشرة من عمره، أتدرب ثم أعود إلى المنزل لأكون مع عائلتي وصديقتي، وأحاول عيش حياة طبيعية".
وحول الشائعات التي تحيط به باستمرار، علّق: "يكمن السر في القدرة على تجاهل تلك الأمور فهذا أمر بالغ الأهمية، سواء كان مستواك في اللعب متراجعاً أو كانت الشائعات تحيط بك".
اقرأ أيضًا | جافي: لامين يامال قادر أن يصبح من الأفضل على مر العصور.. وسيكون تحت المجهر يوميًا
ويرفض لامين فكرة أن ثقته تنبع من الغرور أو الرغبة في الاستفزاز، موضحًا "الأمر لا يتعلق بالغرور بقدر ما يتعلق بقول ما أفكر فيه دائمًا وبشكل طبيعي".
وعند سؤاله عما إذا كان قد تغير منذ وصوله إلى مستوى اللاعبين الكبار، فرّق اللاعب بين حياته الشخصية ومسيرته الكروية، مجيباً: "التغيير يخص كرة القدم أكثر، فأنا لا أزال مجرد فتى، كما تعلم".
وعن تأثير الهزائم عليه، شدد: "أعتقد أن المرء يتعلم من الهزائم أكثر مما يتعلم من الانتصارات".
وحول الإصابات أفاد ضاحكًا: "كنت أظن أنني مجرد شاب صغير، وأنه لا يمكن أن يصيبني مكروه أو أتعرض للإصابة، وكأنني مصنوع من البلاستيك".
وعن تغيير مركزه في الملعب ببعض الأوقات سواء مع إسبانيا أو برشلونة، أتم: "هدفي دائماً على أرض الملعب هو الفوز، وقد رأيت أن تحقيق الفوز يقتضي مني تغيير دوري".
-
حتى ضد الأساطير.. لامين يامال يكشف عن ثقته المطلقة في الفوز وكيف يتعامل مع أكاذيب الإعلام
-
يامال: حان دورنا لرفع كأس دوري أبطال أوروبا.. وإذا لم أفز بالكرة الذهبية سأتوج بها 5 مرات أخرى
-
لامين يامال ينتقد كرة القدم الحديثة: يُحكم علينا بالاحصائيات.. وكنت معجبًا بلاعب ريال مدريد
-
جافي: لامين يامال قادر أن يصبح من الأفضل على مر العصور.. وسيكون تحت المجهر يوميًا