شن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد هجومًا لاذعًا على حكم مباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني، موسم 2026/2027.

وواجه ريال مدريد نظيره أتلتيكو مدريد اليوم الأحد، في إطار منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإسباني.

واستضاف فريق أتلتيكو مدريد نظيره ريال مدريد في مباراة شهدت إثارة كبيرة وحدة وتنافسية خاصة الشوط الثاني.

وخسر ريال مدريد بثنائية مقابل هدف أمام أتلتيكو مدريد، لتكون الخسارة الثانية هذا الموسم بعد لقاء ريال بيتيس .

بتلك النتيجة، تجمد رصيد ريال مدريد عند النقطة 15 في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الإسباني، في حين صعد أتلتيكو مدريد إلى الوصافة برصيد 16 نقطة.

اقرأ أيضًا | آرشيفو فار: أتلتيكو مدريد كان يستحق بطاقة حمراء في واقعة فالفيردي

وقال مورينيو، في المؤتمر الصحفي عقب نهاية المباراة: "كان بإمكاننا الفوز بالمباراة بسهولة في الشوط الثاني أما عن الطرف الذي يجب أن يكون سعيدًا فمن الواضح أنهم مشجعو أتلتيكو لأنهم حصدوا النقاط ولكن لجنة تعيين الحكام يجب أن تكون سعيدة أيضًا".

وأكمل: "عُرفت هوية الحكم قبل المباراة بأسبوع كامل، في حين قيل لي إن ذلك يحدث عادةً قبل 24 ساعة فقط؛ ومع ذلك، كان الحكم معروفاً قبل أسبوع. ثم قاموا بتعيين حكم يبلغ من العمر 41 عاماً وليس حكمًا دوليًا، حسنًا، لا يمكن أن يكون السبب هو كونه حكمًا رائعًا ثم جاء ذلك المسكين إلى هنا ولم يستطع تحمل الضغط، ذلك النوع من الضغط الذي أسميه "ضغط حقبة الثمانينيات" والذي نادرًا ما نراه في هذه الأيام".

وأضاف: "وهناك أيضًا السيد تروخيو، حكم تقنية الفيديو، لقد استدعى الحكم لمراجعة الحالة الأولى التي تستحق بطاقة حمراء لكنه في اعتقادي لم يستدعه في الحالة الثانية، التي كانت مخالفة أوضح بكثير من الأولى، يتمتع السيد تروخيو بسجل حافل كحكم لتقنية الفيديو في مباريات ريال مدريد".

وأردف: "انظر فقط إلى الموسم الماضي، مباراة ريال سوسيداد في الكأس، ومباريات أوساسونا وجيرونا، إنه حكم فيديو ذو تاريخ طويل وإذا كان الحكم مسكين أو يمكن القول إنه افتقر إلى الخبرة والمكانة المناسبة لمباراة ديربي فإنه لا يواجه أي ضغوط لأنه لا يوجد ضغط هناك".

واستطرد: "أو ربما يوجد ضغط لكننا ببساطة لا نعلم عنه شيئًا لكن أود حقًا مغادرة هذا المكان، بالطبع بعد تحقيق الفوز ولكن إذا خسرنا فأنا أرغب في المغادرة دون الحاجة للحديث".

وشدد: "أنا هنا منذ ثلاثة أشهر الآن، وأعتقد أنكم أدركتم أنني لست من النوع الذي يميل لمثل هذه الأمور لكن بطاقتان حمراوتان ضد إلتشي رغم أننا فزنا بتلك المباراة وبطاقتان حمراوتان اليوم، هذا يجعل الأمر أكثر صعوبة بعض الشيء، حكم متواضع لم يدِر سوى مباريات مغمورة وحكم الفيديو الذي يمتلك سجلًا مليئًا بالقرارات التي ضد ريال مدريد".


وعن طرد هويسن: "عليّ أن أعترف بأنني لم أشاهد اللقطة عبر تقنية الفيديو، عذرًا ليس الفيديو، بل عبر جهاز الآيباد، لم أشاهدها بعد، كما أن الواقعة حدثت على مسافة بعيدة جدًا تمنعني من الحكم عليها، لا أعرف، حقًا لا أعرف".

واستطرد: "يخبرني الموجودون في غرفة الملابس أن المخالفة بدأت خارج منطقة الجزاء وإذا كان الأمر كذلك، فيجب أن تُحتسب مخالفة ويطرد اللاعب، وتبقى النتيجة 0-0، أما إذا كانت داخل المنطقة، فهي ركلة جزاء، وإذا كانت هناك نية واضحة لشد القميص، فعندها يستوجب الأمر الطرد".

واستكمل: "لكن هذا بخصوص الشوط الثاني، في الشوط الأول، نحن نتحدث عن مباراة ديربي كان من المفترض أن فريق يمتلك 11 لاعبًا ضد 9 وانقلب الحال في الشوط الثاني وأصبح 11 لاعبًا ضد 10 للفريق الآخر".

وعن التأخر بـ6 نقاط عن برشلونة والتواجد خلف أتلتيكو مدريد: "من الواضح أننا نريد أن نكون في المركز الأول لا الثاني أو الثالث أو الرابع أو الخامس، نريد المزيد من النقاط وهذا أمر بديهي لكن في الظروف الطبيعية".

وأكد: "العبرة ليست بالبداية بل بالنهاية، نحن نتحدث عن أواخر شهر سبتمبر، ولا يزال هناك الكثير من المباريات المتبقية لكن عندما أفضل ألا أخوض في هذا الحديث، لأنني قلت الكثير بالفعل ولا أريد الاستمرار في ذلك لكن الأمور التي رأيناها في الأسابيع الأخيرة هنا في هذا الملعب، الهدف الملغى ضد أوساسونا كان مثيرًا للسخرية، وركلة الجزاء في سان سيباستيان كانت مثيرة للسخرية، وركلة جزاء برشلونة كانت مثيرة للسخرية، وعدم طرد لاعب ضد أتلتيك بيلباو في واقعة تورط فيها ذلك الحكم الذي كان "ودودًا" للغاية وكل هذه الأمور تتراكم".

وأشار: "ظننت أنني سأجد دوريًا مختلفًا عن ذلك الذي تركته خلفي، قيل لي غير ذلك وشُرح لي سبب عدم اختلافه عن الدوري الذي غادرته هنا قبل سنوات لكننا مستمرون، سنقاتل، يغادر اللاعبون وهم يشعرون بالحزن، بطبيعة الحال، لكنهم يغادرون بعد أن عانقهم مدربهم لأنني أكن احترامًا كبيرًا لما يشعرون به داخل أرضية الملعب".

وواصل: "أنا أحترم حقًا حقيقة أنه ليس من السهل اللعب بالطريقة التي لعبوا بها، إذا نظرنا إلى الوراء، إلى مباراة إلتشي، حالات الطرد للاعبي إلتشي، بل حتى في الدقيقة الأولى، البطاقة الصفراء التي نالها ديوماندي، ما يواجهه لاعبونا على أرض الملعب ليس أمرًا طبيعيًا لكنني أحببت فريقي كفريق، أحببت أداءهم كثيرًا في الشوط الأول".

واستمر: "من الصعب جدًا الاحتفاظ بالكرة أو منع فريق جيد من الاستحواذ عليها عندما يكون لديهم لاعب إضافي لكنني أحببت روح الفخر والإصرار لديهم وهذا يمنحني شعورًا جيدًا ألا أشعر بخيبة أمل تجاه لاعبيّ وألا يكون لدي ما ألومهم عليه".

وأكد: "وسط هذه النتيجة السلبية، يمثل ذلك شعورًا إيجابيًا بالنسبة لي بالنظر إلى كل ما وصفته، هل تعتقد أن موسم الدوري سيكون أكثر صعوبة؟ إذا تركونا وشأننا فقط وسمحوا لنا بالمضي في طريقنا وأتاحوا لنا المنافسة على قدم المساواة مع الجميع حسنًا سننافس، لا يزال الطريق طويلًا".

واختتم بالإجابة على سؤال عودة قضية نيجريرا: "نيجريرا لم يعد موجودًا أليس كذلك؟ أم أنه لا يزال هناك؟ آه، إذا لم يكن موجودًا فالأمر لا تشوبه شائبة نيجريرا. إذا كان قد رحل (صمت وأشار بتعبيرات تعجب بوجهه)".