يعيش رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، وضعًا صعبًا خلال الأيام الماضية، في ظل الانتقادات الكثيرة التي يتعرض لها والضغوط باستقالته من منصبه الحالي.

وأنهالت الانتقادات على إنفانتينو خلال الأيام الأخيرة، بعد مقترحه ببيع حصص من الفيفا لمستثمرين خارجيين، على أن يتولى هؤلاء المسثتمرين الإشراف على البطولات التابعة للفيفا، مثل كأس العالم.

ولاقى هذا المقترح اعتراضًا كبيرًا من معظم الاتحادات الدولية للمنتخبات والقارية أيضًا، ليتراجع إنفانتينو عن هذا القرار في نهاية المطاف.

وهناك دعوة خلال الساعات الأخيرة بسحب الثقة من إنفانتينو، أو عدم جعل السويسري يترشح لانتخابات الفيفا خلال العام المقبل.

وذكر الصحفي الموثوق ''بن جاكوبس''، أن إنفانتينو طلب الدعم من دونالد ترامب، حيث سيجتمع السويسري مع شخصيات بارزة في مجلس إدارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في سعيه للحصول على دعم استمراره كرئيس للفيفا.

اقرأ أيضًا .. موقف إنفانتينو من مطالب رحيله عن رئاسة فيفا

وأضاف، أن إنفانتينو بدأ بالفعل في طلب الدعم العلني من الاتحادات، مع الضغوط الكثيرة عليه بالاستقالة من منصبه.

وأوضح، أن ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يسعى لسحب دعم يويفا لإنفانتينو بشكل نهائي، بينما سيقدم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم خطابًا إلى رئيس الفيفا الحالي، ينص على سحب الدعم من السويسري، والذي تم تقديمه قبل انطلاق كأس العالم خلال شهر يونيو الماضي.

وكان الاتحاد الويلزي لكرة القدم، قد أعلن بصفة رسمية في وقت سابق اليوم، عدم دعمه لإنفانتينو، لتزداد الضغوطات على الأخير.

كما يخطط عدة أعضاء في اتحاد الكونكاكاف سحب دعمهم لإنفانتينو، بقيادة فيكتور مونتالياني، رئيس هذا الاتحاد، وأحد أبرز المرشحين لمنافسة السويسري على مقعد رئاسة الفيفا في انتخابات العام المقبل.

ويمتلك حاليًا يويفا 55 صوتًا، ويحتاج إلى 106 أصوات من أصل 211 الاتحادات الأعضاء في فيفا لسحب الثقة من إنفانتينو، حيث لا يستطيع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الإطاحة بالسويسري، دون الحصول على دعم من الاتحادات القارية الأخرى.

ويحظى إنفانتينو في المقابل بدعم قوي من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ''الكاف''، بينما أبدت دول مثل قطر وسيريلانكا دعمها للسويسري، بالرغم من معارضة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لخططه.

وأتم المصدر قائلًا، أن بعض الأعضاء في الفيفا يرغبون في الإطاحة بإنفانتينو ويطالبون الأخير بالاستقالة، بينما يجري السويسري دراسة كاملة حول ما إذا كان يحظى بدعم لاستمراره في منصبه.