يويفا يحسم جدل ركلة جزاء برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا
حسم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" الجدل بشأن واحدة من أكثر الحالات التحكيمية إثارة للجدل في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
وكان أتلتيكو مدريد قد أقصى برشلونة من منافسات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد الفوز عليه بمجموع المباراتين بثلاث أهداف لهدفين.
ووفقاً لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية فإن لقاء برشلونة وأتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا قد شهد لمس المدافع مارك بوبيل الكرة بيده اليمنى داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة من الحارس خوان موسو.
وأوضحت أن يويفا أكد أن لمس الكرة عن طريق اليد داخل منطقة الجزاء من قِبل لاعب أثناء اللعب ينتج عنه احتساب ضربة جزاء، وذلك تحسباً لأي ليس مستقبلي.
ولا تتناول التوجيهات بشكل مباشر الخطأ التحكيمي الذي وقع في لقاء برشلونة وأتلتيكو مدريد على ملعب كامب نو على يد الحكم المجري إستفان كوفاتش الذي تجاهل قرار حكم الفيديو المساعد بقيادة الألماني كريستيان دينجرت ومع ذلك فإنها تشدد على أن هذا البند من القانون لا يترك مجالاً للاجتهاد حيث يجب احتساب ركلة جزاء في هذه الحالة.
اقرأ أيضاً.. "ليست المرة الأولى".. برشلونة يضع عينه على صفقة عربية لتعزيز صفوفه
وكان برشلونة قد خسر أمام أتلتيكو مدريد بهدفين نظيفين في لقاء الذهاب، قبل أن ينفجر هانز فليك غاضباً وقال: "كان ينبغي احتساب ركلة جزاء وإشهار بطاقة صفراء ثانية"، بينما قال دييجو سيميوني: "لم تحتسب ركلة جزاء بشكل منطقي وسليم".
وتستهدف اليويفا من هذه التوضيحات ضمان احتساب الحكام لركلة جزاء في حالة تكرار مثل هذه الوقائع.
وكانت هذه الواقعة على ملعب الكامب نو، بجانب التغاضي عن نفس المخالفة في لقاء آرسنال ضد بايرن ميونخ في 2024، متناقضين مع احتساب ركلة جزاء في لقاء كلوب بروج ضد أستون فيلا في موسم 2024-2025.
وتعد هذه هي المرة الثانية التي يصبح فيها أتلتيكو مدريد مثيراً للجدل، بعد أن ألغى الحكم هدفاً لجوليان ألفاريز في ركلات الترجيح ضد ريال مدريد في دور الـ16 من موسم 2024-2025 للمس الأرجنتيني الكرة مرتين متتاليتين.
وقد اتخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قراره بعد أشهر بإعادة أي هدف يسجل في ركلات الترجيح بعد لمسة مزدوجة غير مقصودة من منطقة الجزاء.