علق شريف إكرامي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، على قرار اعتزاله اللعبة، موجها رسالة إلى الأهلي وجماهيره.

وكان شريف إكرامي قد لعب في صفوف العديد من الأندية على رأسهم النادي الأهلي وبيراميدز بالإضافة إلى خوضه فترة مع فينورد الهولندي.

وقال "إكرامي"، لقناة أون سبورت: "حان وقت الاعتزال، هذا الوقت المناسب بالنسبة لي ومن ناحية المجهود كنت أقدر أكمل.. لكن من ناحية الإحساس والشغف، أعتقد هذا هو الوقت المناسب، فالمعسكرات والسفريات والمباريات أصبحت مرهقة لي".

وتابع: "اللعب من عدمه لم يكن يهمني، لأن كان لي دور حتى لو بعيد عن الملعب، وعندما رحلت عن الأهلي، حققت كل شيء، وأرقام فردية مميزة في بيراميدز، ولحظة الاعتزال هي الأصعب في حياتي".

طالع|شريف إكرامي يُعلن اعتزاله كرة القدم.. ويوجه رسالة إلى الأهلي

وأضاف: "استمتعت بالكرة بعد الأهلي، وكسرت حاجز 100 مباراة خلال وجودي في بيراميدز ونجحت في تحقيق هدف النادي وهو الوصول لمنصات التتويج، لكن (مفيش حاجة في مصر شبه الأهلي) وعشت معه لحظة فرح وبطولات".

وواصل: "في رحلة 30 سنة كرة صعب علاقتك بالجمهور تستمر كما هي، بالتأكيد ستصل معهم لاختلاف وأحيانا تتفق، لكن لم أكن يوما غير صادق مع الجمهور".

وأكمل: "مباراة غانا ومصر 6/1 لحظة صعبة في مسيرتي، وإصابتي في أمم إفريقيا ومشاركة الحضري بدلا مني، وواقعة المصري 2012 كانت من اللحظات الصعبة جدا، ومشواري انتهى مع الأهلي في الوقت المناسب وحتى قرار اعتزالي في الوقت المناسب جدا".

وعن الخطوة القادمة، أكمل: "لا أستطيع أن أقول أين، وأنا لست متعجلًا، ولدي شغف أتعلم ومهتم بالإعلام والإدارة، ولن أستطيع التدريب بشكل عام، لكن ممكن أضيف إداريًا وإعلاميًا".

وأكمل: "آخر عامين الإعلام الرياضي في تطور في المحتوى والصورة رغم أن هناك محتوى صعب جدا لكن هناك آخر قريب من الناس ويقدم الحقيقة، وكنت أكره الإعلام وأنا لاعب وكان يطلب مني مداخلات وحوارات ولو لم أفعلها كنت أدفع الثمن وما زلت أدفعه".

وواصل: "بيراميدز لم يحصل على حقه إعلاميًا وقت التتويج ببطولة إفريقيا، مصر لم تفرح نفس فرحة تتويج الأهلي بالبطولة نفسها، وهذا طبيعي لأن بيراميدز ليس له جمهور، لكن بيراميدز كان يريد الحصول على حقه إعلاميًا، وجماهيرية الأهلي قوية جدًا".

وأردف: "ليس لدي سوى الامتنان والحب لجمهور الأهلي لأن أنا ابن الأهلي أحب الجمهور حتى الغاضب مني، ودمعت من تعليقات جمهور الأهلي على فيديو اعتزالي، وهو أصيل جدًا ولا يخدع".

وبسؤاله هل حلمك تعود إلى الأهلي؟، رد: "لماذا لا، الأهلي بيتي وأنا ولدت به، ولو انتخابات الأهلي أصبحت من غير حرب ولصالح النادي ودون أغراض ممكن أخوضها".

واختتم: "السنوات الأخيرة رأيت أمورًا في الأهلي لم أكن أحب أن أرها، وفي النهاية نحن بشر ولا حد معصوم، وممكن أتواجد في اتحاد الكرة، وحلمي أكون موجود في مكان عندما أرحل عنه الناس تقول الله يمسيه بالخير".