العقوبات المحتملة على منتخب إسبانيا بعد واقعة العنصرية في مباراة مصر
كشفت تقارير صحفية العقوبات المحتملة على منتخب إسبانيا بسبب واقعة العنصرية التي حدثت في مباراة مصر خلال المباراة التي جمعتهما وديًا استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026.
وواجه منتخب مصر نظيره إسبانيا على ملعب "آر سي دي إي" مساء أمس الثلاثاء والتي انتهت بالتعادل السلبي في لقاء أظهر فيه الفراعنة أداءً مميزًا ومتماسكًا.
وتعرض منتخب مصر لصافرات استهجان من جانب مشجعي إسبانيا خلال النشيد الوطني، قبل أن يتعرض المصريون كذلك لإساءات عنصرية بعبارات تمس الدين الإسلامي.
ووفقًا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن تقرير الحكم البلغاري كاباكوف سيكون حاسمًا في تحديد أي عقوبات محتملة من الفيفا.
كما أن الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الإسباني لكرة القدم لوقف هذه الهتافات، فضلًا عن تصريحات الرئيس رافائيل لوزان، التي تدين هذه الواقعة وتؤكد على ضرورة أن تكون كرة القدم مثالًا للتعايش والاحترام، قد يكون لها دور أيضًا.
اقرأ أيضًا | "أنا مسلم الحمدلله".. أول تعليق من لامين يامال عقب واقعة العنصرية في مباراة مصر وإسبانيا
وأفادت الصحيفة الإسبانية أن المشكلة الرئيسية للاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم تكمن في أن هذه لم تكن حادثة مفاجئة بل متكررة، مما اضطرهم إلى عرض رسالة على لوحة النتائج الإلكترونية خلال المباراة جاء نصها: "يحظر قانون منع العنف في الرياضة ويعاقب على المشاركة الفعالة في أعمال العنف أو كراهية الأجانب أو كراهية المثليين أو العنصرية".
كما تم بث إعلان عبر المذيع الداخلي للملعب يطلب من الجمهور الامتناع عن الهتافات المعادية للأجانب وغير المحترمة.
وبناءً عليه، يتضمن قانون الانضباط الحالي للفيفا مبدئيًا إمكانية إغلاق جزئي للملعب في المباراة التالية التي ستقام في إسبانيا بالإضافة إلى غرامة مالية.
وينص القانون على أنه يجوز فرض إجراءات تأديبية على الاتحاد أو النادي المسؤول حتى لو استطاع الاتحاد أو النادي المعني إثبات عدم وجود خطأ أو إهمال من جانبه.
"إذا قام واحد أو أكثر من مشجعي منتخب أو نادٍ بالاعتداء على كرامة أو سلامة بلد أو شخص أو مجموعة من الأشخاص باستخدام كلمات أو أفعال مهينة أو تمييزية أو مسيئة على أساس العرق أو لون البشرة أو الأصل العرقي أو القومي أو الاجتماعي أو الجنس أو الإعاقة أو التوجه الجنسي أو اللغة أو الدين أو المنصب السياسي أو غيره أو القدرة الشرائية أو مكان الميلاد أو أي وضع أو سبب آخر تكون العقوبة هي لعب مباراة بحضور عدد محدود من الجماهير.
"وغرامة لا تقل عن 21,600 يورو ما لم يكن لذلك عواقب اقتصادية غير متناسبة على الاتحاد أو النادي المتهم، وفي هذه الحالة يمكن تخفيض الغرامة بشكل استثنائي إلى 1,084 يورو كحد أدنى ".
"بالنسبة للمخالفة المتكررة أو المتورطين في حوادث متكررة، أو إذا اقتضت ظروف القضية ذلك فإن العقوبة المستقبلية قد تتراوح بين تنفيذ خطة وقائية، أو غرامة أو خصم نقاط، أو لعب مباراة أو أكثر بدون جمهور أو حظر اللعب في ملعب معين أو الخسارة بالانسحاب أو الاستبعاد من المسابقة أو الهبوط".
قواعد السلوك الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تتضمن إمكانية تخفيف العقوبة المحتملة مستقبلًا إذا التزم الاتحاد الإسباني لكرة القدم بالعمل على خطة شاملة تضمن اتخاذ الإجراءات اللازمة في حالات التمييز ومنع تكرارها.
القلق الأكبر الآن في أن واقعة العنصرية التي حدثت قد تؤثر على قرار الفيفا بشأن الملعب الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2030.