أصدر هاني رمزي نجم الكرة المصرية السابق، بيانًا رسميًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعاً.

وكان هاني رمزي قد أدلى بتصريحات في بودكاست الأسطورة مع الإعلامي أبو المعاطي زكي ينتقد فيها كثرة المهام الوظيفية في النادي الأهلي بالإضافة إلى بعض الأمور التي تسببت في فشل الصفقات والتعاقد مع ييس توروب.

طالع.. قرار حاسم من الأهلي بشأن إمكانية عودة فايلر أو موسيماني

وكتب رمزي على حسابه عبر موقع اكس: "توضيح، جمهور الأهلي العظيم  بعد خالص التحية.. تابعت ردود أفعالكم المتباينة على تصريحاتى الإعلامية الأخيرة والتى تم تناول بعضها بغضب وانفعال لذا لزم التوضيح".

وأضاف: "أولا: هاني رمزي هو إبن النادى الأهلي الذي نشأ وتربي وتدرج واحترف وعاد إلى احضان بيته ثم واصل العمل فنياً وإعلامياً وإداريًا بكل إخلاص ملبياً نداء النادي أي وقت شاء".

وواصل: "ثانياً الاحترام والتقدير لكل أفراد المنظومة الأهلاوية رموز وإدارة وجماهير على مدى كل عصور النادي هو مبدأ وركيزة أساسية راسخة حتى في أصعب الظروف".

وتابع: "ثالثًا: تصريحاتي لم تكن أبدا بغرض، وتوقيتها لم يكن متعمدا أو استغلالا للظرف الراهن الذي أتمنى بل وأنا على يقين أن نادينا العظيم سيتجاوزه ويخرج منه كعادته قويًا عملاقًا كما تعودنا".

وأردف: "رابعًا: التصريحات التي غضب منها البعض - وأنا متفهم تمامًا أسباب غضبهم، لم تكن إلا من باب محاولة الإصلاح ولفت انتباه إدارة النادي وأصحاب القرار إلى بعض التفاصيل التي ربما لم تصلهم بدقة وهذا هو وقت إصلاحها ضمن مشروع الإصلاح المرتقب، فلم تكن أبدًا تصيدًا أو النيل من أحد بل كانت محاولة لسرعة إدراجها ضمن بنود خطة التصحيح".

وأكمل: "خامسًا: هاني رمزي كما عاهدتموه لا يعرف ولا يعترف بمفاهيم الإثارة الإعلامية أو الدخول في حالات جدلية أو الحديث والتصريح لأسباب شخصية فقد كنت طوال مسيرتي وسأظل للأبد أحد أبناء النادي العاشقين المعترفين طوال الوقت بفضل الله ثم النادي وجماهيره عليهم".

وأكد: "سادسًا: كل من يعمل بالنادي وكل من تولى إدارة النادي أو فريق الكرة يحاول ويجتهد ويخلص ويتفاني ويبقى التوفيق عند الله.. وأنا واحد من هؤلاء أصبت كما يصيب البعض وأخطأت كما يخطئ البعض ولا ميزة لأحد على آخر حتى ينتقد أو ينظر أو يتحدث باستعلاء خصوصا إذا كان قد ترك منصبه".

وأشار: "الأمر كما ذكرت كان من باب المساعدة فى إعادة ترتيب وبناء البيت الكبير الذي يضمنا جميعا سواء كنا موجودين في مهام بصفة رسمية أو بصفة غير رسمية".

واختتم: "عفوًا عن أي شيء سبب لبساً أو التباساً أو غموضًا أو أمراً غير مفهوم في سياق حديثي الذي لم أكن أقصد منه سوى استغلال فرصة الإصلاح الجارية بالنادي حاليًا لتكون شاملة لكافة التفاصيل التي قد يراها البعض ثانوية رغم إنها جوهرية للغاية، وأخيرًا: التصريحات خرجت من قلب محب للنادي وأن المصارحة لم تكن إلا من باب الإصلاح… ويبقى دائمًا وأبدًا الأهلي فوق الجميع".