اختار فيديريكو فالفيردي، نجم نادي ريال مدريد، مركزه المفضل على أرضية الملعب، متذكرًا الهاتريك التاريخي له في مرمى مانشستر سيتي، بذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

ويقدم فالفيردي خلال الفترة الأخيرة واحدة من بين أفضل المستويات في مسيرته الكروية، حيث سجل الدولي الأوروجوياني العديد من الأهداف مع الملكي.

واستمر تألق فالفيردي، بعدما أحرز اللاعب هدف أوروجواي الوحيد في التعادل مع إنجلترا أمس الجمعة 1-1 وديًا، استعدادًا لمنافسات كأس العالم الصيف المقبل.

وقال فالفيردي في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" عن الهاتريك في مانشستر سيتي: "أستمتع حقًا بلحظات كهذه التي عشتها مؤخرًا، بتسجيلي هاتريك في مباراة لم أتخيل يومًا أن أسجل فيها أكثر من هدفين''.

وأضاف: ''إنها لحظة فريدة يصعب استيعابها أحيانًا، لكنها تحفزني أيضًا على مواصلة العمل بجد أكبر والتركيز بشكل أكبر على كرة القدم، وهو ما أعتقد أنه يسمح لي بالوصول إلى مستوى جيد يؤهلني للانضمام إلى المنتخب الوطني وتقديم صورة إيجابية لزملائي''.

وعن حالته وجاهزيته للعب مع أوروجواي، أوضح: "أنا بخير وسعيد للغاية بما يحدث معي شخصيًا ومع الفريق، نحن في ريال مدريد في حالة جيدة، لذا أتيت إلى هنا بحماس كبير وشغف بالغ، وكما هو الحال دائمًا، بفخر كبير لارتداء قميص منتخب أوروجواي مجددًا''.

اقرأ أيضًا .. حقيقة إصابة فينيسيوس في مباراة البرازيل وفرنسا

وأردف: "أشعر أنني سريع، نعم، لكنني أفاجأ أيضًا عندما أشاهد اللقطات، صحيح أنني كنت دائمًا لاعبًا سريعًا، لكنني أعتقد أن رغبتي وحافزي والزخم الذي أتمتع به الآن تساعد أيضًا، مما يزيد من سرعتي، أعيش من أجل كرة القدم على مدار الساعة، لأكون في أفضل حالاتي البدنية، ولأبذل قصارى جهدي في كل مباراة''.

وتابع: ''صحيح أنني أشعر بالتعب أحيانًا بعد كل هذه المباريات، لكن الأهم، كما أقول دائمًا، هو أن أكون حاضرًا مع الفريق، سواء كنت أشعر بألم أم لا، وأن أسافر دائمًا إلى أي مكان يطلب مني فيه المساعدة، وأن أكون متاحًا، وأن يرى زملائي في الفريق المثال الذي أقدمه، هذا يملأني فخرًا''.

وعن مركزه المفضل، استكمل: "أحب مساعدة الفريق، أحيانًا يحتاج الفريق إلى مشاركتي كظهير، ويصبح مركزي، وأحيانًا يحتاجون إلى جناح، وهذا هو مركزي أيضًا، أحب دائمًا تقديم المساعدة بأي شكل يحتاجه زملائي، وبأي طريقة يحتاجها الجهاز الفني، وأن أكون متاحًا، وأعمل بجد حتى تسير الأمور على ما يرام عندما ندخل أرض الملعب، هذا ما أعمل من أجله كل يوم، وأرتاح، وأتناول طعامًا صحيًا حتى تسير الأمور على ما يرام''.

وحول مشاركته الثانية في كأس العالم، قال: "الجميل في كرة القدم هو أنك تحصل على فرصة أخرى في لمح البصر، وتخوض مباريات أخرى لإثبات نفسك وتغيير الصورة التي تركتها وراءك، أعتقد أن الأمور سارت بشكل سيئ كفريق في قطر، وقد أفرغ الكثيرون غضبهم عليّ. هذه الأمور تحدث، وهذا طبيعي، إنه جزء من كرة القدم''.

أتم: ''في النهاية، ساعدني ذلك أيضًا على النضوج كشخص وكلاعب كرة قدم، ومعرفة كيفية التعامل مع مواقف معينة، والاستمرار في التطور، ربما شعرت أنني في حالة جيدة، لكن في النهاية، لم يكن هذا ما يحتاجه المنتخب الوطني في تلك اللحظة لأقدم أفضل ما لدي، أعتقد أنني في مرحلة مختلفة الآن، أكثر نضجًا، وأعتقد أن كأس العالم 2026 سيكون جيدًا للجميع''.