سلطت صحيفة "ماركا" الإسبانية الضوء على تعادل ليفربول المخيب مع خصمه توتنهام في مباراتهما مساء الأحد، في إطار منافسات بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

واستضاف ملعب "الأنفيلد" مباراة فريقي ليفربول وتوتنهام، في خضم منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي، حيث تعادلا بهدف لمثله.

وشارك النجم المصري محمد صلاح في مباراة ليفربول وتوتنهام كبديل في الدقيقة 64، وسنحت له فرصة مثالية من أجل منح الهدف لثاني لـ ليفربول.

وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية: "نقطة وكأنها نصر، هذا ما حققه توتنهام على ملعب ليفربول بفضل هدف ريتشارليسون في الوقت بدل الصائع، عندما ألحق الخصم بتعادل قاتل وأنقذ المدرب إيجور تودور الذي كان يشعر بالفعل أنه على وشك مغادرة النادي اللندني، كانت تلك النقطة بمثابة نسمة هواء لـ توتنهام، الذي بات متقدمًا بنقطة واحدة عن نوتينجهام فورست ووست هام في صراع البقاء".

وأضافت: "أصبح ليفربول سيد المباراة بلا منازع بعد هدف سوبوسلاي الرائع من ركلة حرة في الدقيقة18، وكاد الوضع أن يكون أسوأ بالنسبة لـ توتنهام، الذي اكتفى بالتراجع ومحاولة استغلال الهجمات المرتدة دون جدوى".

اقرأ أيضًا | أمل جديد.. فرص ليفربول في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا 2026/27

وواصلت: "خرج أصحاب الأرض من غرف الملابس بعد الاستراحة بخطة واضحة، ساعين إلى تعزيز تقدمهم قبل مواجهة أي تهديد، وكان ريو نجوموها، الذي فاجأ الجميع بمشاركته في التشكيلة الأساسية، هو المحرك الرئيسي للهجمات في بداية الشوط الثاني".

وأردفت "ومع ذلك سنحت أفضل فرصة لـ ريتشارليسون مرة أخرى، عذب لاعب إيفرتون السابق، فيرجيل فان دايك، وأجبر أليسون على القيام بتصدٍ آخر ليمنع توتنهام من التعادل، مثلما فعل قبل نهاية الشوط الأول".

واستكملت: "أثار تحذير البرازيلي شكوك المدرب آرني سلوت، فأشرك الهولندي كل من محمد صلاح وإيكتيكي قبل أقل من نصف ساعة على نهاية المباراة، ثم سادت الفوضى وكان بإمكان ليفربول، على وجه الخصوص، تعزيز تقدمه".

وشرحت: "سنحت لـ محمد صلاح فرصة تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 73 بعد خطأ من دراجوسين الذي كان آخر مدافع، لكن فيكاريو كان حاضرًا مرة أخرى ليُبعد تسديدة المصري".

واسترسلت: "وفي حين بدا أن النقاط الثلاث ستبقى في أنفيلد، لكن توتنهام كان له رأي آخر، ليتعادل في الوقت القاتل ويقلب أنفيلد رأسًا على عقب، ثم سنحت لـ إيكتيكي الفرصة الأخيرة لـ ليفربول في المباراة، لكن تسديدة الفرنسي تصدى لها دراجوسين بتدخل حاسم، بعد أن كان فيكاريو قد تجاوزه أرضًا".