فالفيردي يدافع عن فينيسيوس ويفسر سبب عدم تسديده ركلة الجزاء أمام مانشستر سيتي
دافع فيديريكو فالفيردي، نجم نادي ريال مدريد، عن زميله فينيسيوس جونيور، بعد إهدار الأخير ركلة جزاء أمام مانشستر سيتي يوم أمس الأربعاء، ضمن ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، مفسرًا في الوقت ذاته سبب عدم توليه تسديد الركلة بنفسه.
فالفيردي عاش ليلة تاريخية، بعدما أحرز هاتريك ساهم به في فوز ريال مدريد على مانشستر سيتي، ضمن ذهاب دور الـ16 من دوري الأبطال، ليقطع الميرنجي شوطًا كبيرًا في التأهل إلى ربع نهائي المسابقة الأوروبية.
لكن فينيسيوس أضاع ركلة جزاء في شوط المباراة الثاني، حيث سدد الدولي البرازيلي الكرة بشكل سيئ، ليتصدى لها حارس مرمى مانشستر سيتي، جيانلويجي دوناروما.
وفوت فالفيردي على نفسه فرصة تسجيل سوبر هاتريك تاريخي في مرمى مانشستر سيتي، لكن الدولي الأوروجوياني وفي تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو"، دافع عن فينيسيوس، وأشار إلى أن الأخير هو ثاني أفضل مسدد ركلات جزاء في ريال مدريد، بعد كيليان مبابي.
وقال فالفيردي: ''نعم، لقد سألني فينيسيوس إن كنت أرغب في تسديد الركلة، فينيسيوس لاعب مهم جدًا بالنسبة لنا، إنه أسطورة في النادي، إنه صديق عزيز، ومنذ أن طلبت منه تسديدها، شعر العديد من زملائي في الفريق بنفس الشعور".
اقرأ أيضًا .. دوناروما يقدم وعدًا لجماهير مانشستر سيتي بعد الخسارة أمام ريال مدريد
وأضاف فالفيردي في حديثه: "هذه الأمور تحدث (إضاعة ركلة الجزاء)، إنها جزء من كرة القدم، صحيح أننا نشعر بخيبة أمل كبيرة بعد المباراة، لو تمكن من التسجيل، لكانت ليلة لا تنسى، نشعر بخيبة الأمل، لكنها جزء من كرة القدم''.
وأوضح: ''يمكنك تسجيل ركلة جزاء أو إضاعتها، المهم أن فينيسيوس خرج من تلك الركلة بروح معنوية عالية، واصل الركض والمحاولة، سانده الجمهور، وهذا ما يخلق الوحدة بين اللاعبين والجماهير التي ستجلب لنا الكثير من الفرح".
ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي يرفض فيها فالفيردي تسجيل ركلة جزاء، حيث امتنع ابن الـ27 عامًا عن تسديد ركلة جزاء خلال مواجهة ريال مدريد أمام مانشستر سيتي في إياب ربع نهائي دوري الأبطال عام 2024، حيث صعد الميرنجي وقتها إلى قبل النهائي بعد الفوز بركلات الترجيح.
وأردف فالفيردي: "إذا لم تكن تشعر بحالة جيدة، فهذا لا يقلل من شأنك كلاعب كرة قدم لمجرد قولك الحقيقة، في تلك الليلة، خلدت إلى النوم وأنا أشعر بالذنب لعدم تمكني من ترك بصمة مع ريال مدريد، ولعدم مساهمتي في بلوغ نصف النهائي، خاصة أنني أعتقد أنني بارع في ركلات الجزاء، لكنني أحب التأهل بأي طريقة ممكنة، وإذا فعلها زميل آخر، فلا بأس''.
وتابع: ''من الواضح أنني شعرت بمرارة في فمي، نعم، أحيانًا عليك أن تتخلى عن غرورك وكبريائك، وأن تعترف بأنك لست مستعدًا كما كنت تظن، لقد تغلب علي التعب والإرهاق في تلك اللحظة''.
واختتم فالفيردي: ''كان أفضل ما فكرت به هو إخبار الجهاز الفني أنني لست مستعدًا لتسديد ركلة الجزاء، أتمنى أن أهيئ نفسي في المستقبل حتى لا يتكرر هذا الأمر، وأن أكون مستعدًا ذهنيًا لتسديد ركلة الجزاء مرة أخرى، وألا أمر بنفس التجربة".