تسببت خلافات حادة بين تشابي ألونسو وجود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور في إقالته من تدريب ريال مدريد في منتصف الموسم الحالي.

وأدت هذه الخلافات لوقوع شرخ في غرفة ملابس ريال مدريد، حيث تراجع أداء الفريق ولم يؤدي بالنهج التكتيكي المطلوب، ولم يحقق إلا ثلاث انتصارات خلال 9 مباريات بعد واقعة استبدال فينيسيوس جونيور في الكلاسيكو ضد برشلونة.

وأفادت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن ريال مدريد اختار ألفارو أربيلوا ليكون بديلاً لألونسو بسبب إدراكة للمشاكل التي واجهها صديقه السابق.

ورسخ أربيلوا نفسه منذ اليوم الأول كمدافع شرس عن اللاعبين النجوم في ريال مدريد، وأنه المسؤول عن كل ما يجرى في النادي حتى لو تجاهل لاعبين آخرين.

وانتفض لاعبو ريال مدريد على أساليب أربيلوا وقراراته، ويركز المدرب الشاب على إرضاء اللاعبين الأساسيين لإرضاء إدارة النادي، خاصة فينيسيوس جونيور حيث يجرى معه محادثات لتمديد عقده.

أقرا أيضاً.. محاولة ثالثة من ريال مدريد للتعاقد مع مدرب مخضرم في نهاية الموسم

ويأتي داني كارفاخال على رأس اللاعبين الذين عارضوا أربيلوا، حيث استغرقت مشاركته تسع مباريات قبل أن يبدأ أساسياً رغم إصابة أرنولد، حيث فضل المدرب مشاركة فالفيردي وخيمنيز واعتمد على أرنولد أساسياً في مباراتين بعد غيابه عن 15 مباراة.

ويثير أربيلوا تساؤلات لاعبي ريال مدريد حول كارفاخال وطريقة تعامله معه، حيث ينتهي عقده في يونيو ويحتاج لوقت كاف لإثبات نفسه إذا كان سيجدد عقده.

وتجاهل أربيلوا عدة لاعبين آخرين مثل فران جارسيا وماستانتونو الذي أصبح يرى مستقبله بعيداً عن الفريق بسبب قلة الدقائق التي يحصل عليها ما يعيق تطوره، وإبراهيم دياز الذي تراجع مستواه بعد وصول أربيلوا لتدريب ريال مدريد، وأصبح يفضل الاعتماد على لاعبين آخرين من الأكاديمية.

وإلى جانب ذلك، فإن دين هويسن وأردا جولر وكيليان مبابي يدخلون هذه القائمة حيث يجب أن يتمتعوا بوقت لعب أكثر انتظاماً، وبالتالي فإن هذا السباعي لا يتفق مع أساليب أربيلوا.

وبدأ أربيلوا يفقد الدعم داخل غرفة ملابس ريال مدريد بما في ذلك النجوم الرئيسيين، وأصبح النادي يبحث عن بديل له، في تكرار لسيناريو ألونسو وإنحياز الإدارة للاعبين بدلاً من دعم المدربين في تطبيق فلسفتهم.

وترددت تكهنات صحفية بأن أربيلوا دعا قادة ريال مدريد فالفيردي وكورتوا وفينيسيوس لاجتماع طارئ عقب الهزيمة المذلة ضد خيتافي، حيث ناقش معهم عدة نقاط ثم تشارك فيها مع بقية اللاعبين والجهاز الفني ولم تتسم لهجته بالهجوم حيث حاول تهدئة الأجواء وطالب ببذل مزيد من الجهد في المرحلة الأخيرة من الموسم.

ولم يفقد لاعبو ريال مدريد الأمل، حيث يدركون خطورة الوضع ويستعد الفريق لمواجهة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا ويبتعد عن برشلونة بأربع نقاط في ترتيب الليجا.