الصحافة الإنجليزية توجه أسهم الانتقادات إلى توخيل بسبب بيلينجهام
انتقدت الصحافة الإنجليزية توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، في ظل الطريقة التي تعامل بها مع نجم نادي ريال مدريد، جود بيلينجهام، خلال الأشهر الماضية.
بيلينجهام يتعافى في الوقت الحالي من إصابة يعاني منها على مستوى الركبة، حيث يغيب اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا عن الملاعب لمدة تصل إلى شهر.
ولا يبدو وضع بيلينجهام جيدًا خلال هذا الموسم، حيث تراجع مستوى اللاعب بشكل ملحوظ مع ريال مدريد، ما أثر على وضعه مع منتخب إنجلترا.
وفقد بيلينجهام مركزه في تشكيلة منتخب إنجلترا الأساسية، حيث يفضل توخيل التعويل على مورجان روجرز، لاعب أستون فيلا، في مركز صانع الألعاب، بينما يعتمد مدرب تشيلسي وبايرن ميونخ السابق على الثنائي ديكلان رايس وإليوت أندرسون في ثنائية خط وسط الأسود الثلاثة.
وسلط مارتن صامويل، الصحفي بجريدة "التايمز"، الضوء على طريقة تعامل توخيل مع بيلينجهام، موضحًا أن المدرب الألماني فوت فرصة اختبار قدرات اللاعب بشكل جيد قبل انطلاق كأس العالم بعد أشهر من الآن.
وقال صامويل في مقالة، والتي نشرتها صحيفة "موندو ديبورتيفو"، إن بيلينجهام سيكون جاهزًا للعب مرة أخرى في أوائل شهر مارس المقبل، بينما سوف يعلن وقتها توخيل عن قائمة المنتخب التي سوف تلعب ضد اليابان وأوروجواي.
وأشار صامويل: "عندما يحدث ذلك، سيكون بيلينجهام قد لعب بالكاد مع ريال مدريد، في المرة الأخيرة التي حدث فيها هذا، استبعده توخيل''.
اقرأ أيضًا .. مدير فلامنجو الرياضي عن فكرة عودة فينيسيوس: أرسل لي هدية لطيفة.. والأمر يعتمد غليه
وأضاف صامويل في حديثه: "اعتقد الكثيرون أن المدرب أظهر حزمًا، بينما رأى البعض أنه كان متهورًا، ولكن ربما يكون هذا بمثابة تذكير بأن مدربي المنتخبات الوطنية لا ينبغي لهم اللجوء إلى أساليب التلاعب النفسي''.
وأوضح: ''إن فرص بناء روابط الفريق نادرة وثمينة للغاية، لقد أضاع توخيل الوقت الذي كان بيلينجهام يتعين عليه إثبات جدارته فيه، إن عدم اختياره وتأخير عودته كان بمثابة خطأ، قد يضطر توخيل الآن إلى كسر قاعدته بعدم إجبار أي لاعب على العودة لأنه لم يفعل ذلك في المرة السابقة، أو قد يستبعده مرة أخرى".
وأردف: "لن يكترث منتقدو بيلينجهام، أولئك الذين يعتقدون أنه لا يجب أن يلعب بسبب نظراته، أو لأنه لا يتحدث إلى الصحافة، أو لأن والده فظ، قد يرى توخيل أن مورجان روجرز أفضل منه في مركز صانع الألعاب، وإليوت أندرسون أفضل منه في مركز خط الوسط، وإذا كان بيلينجهام سيظل لاعبًا احتياطيًا فقط، فإن وجوده في التشكيلة القادمة ليس ذا أهمية وطنية".
واختتم صامويل: ''هل كان توخيل غير محظوظ؟ في الحقيقة، لا، إذا كان هذا المنتخب الإنجليزي مبنيًا على الوحدة، فلماذا لم يتم استدعاء اللاعبين المصابين ضمن التشكيلة أثناء فترة تعافيهم؟ كان بإمكان بيلينجهام وبالمر المشاركة في جميع التدريبات باستثناء المباريات، وكان بإمكانهما معرفة أدوارهما، وفهم رؤية المدرب، والتواصل مع زملائهما، والشعور بأنهما جزء لا يتجزأ من الفريق''.