يتعامل نادي برشلونة الإسباني بحذر شديد، مع لاعبه المصاب، ويخشى خطوة قد تكون كارثية على مسيرته الكروية في الملاعب، بحسب ما ورد في تقارير صحفية إسبانية.

وكان جافي قد تعرض لتمزق طفيف في الغضروف الهلالي الإنسي للركبة اليمنى في نهاية شهر سبتمبر الماضي، وأثرت الإصابة على لاعب برشلونة بسبب بعض الأخطاء.

وكان من الممكن أن يتعافي جافى في غضون خمسة أسابيع تقريبًا، إذا خضع لجراحة في الوقت الذي نصح به أطباء برشلونة، لكن اللاعب فضل العلاج التحفظي، وتعرض لانتكاسة وامتدت فترة غيابه إلى حوالي خمسة أشهر.

وتفيد صحيفة "آس" الإسبانية في تقرير لها أن العلاج التحفظي لم يتوقف فحسب، بل إن التمزق في الغضروف الهلالي الأنسي تفاقم سريعًا، ليخضع جافي إلى جراحة تنظيرية.

وكان من المنتظر أن تتراوح فترة النقاهة لجافي بين أربعة وخمسة أشهر، وقد تجاوز الآن الشهر الرابع، ويشير التقرير إلى أن المدة ستكون أطول، ولن يسمح لجافي باللعب حتى نهاية فبراير القادم.

اقرأ أيضًا | فليك: الهدف الأول أمام أوفييدو أهم من رائعة لامين يامال.. ولا مجال لرحيل لاعب برشلونة

وأوضحت "آس" أن جافي يدرك تمامًا أن أي محاولة للعودة مبكرًا للملاعب قد تكون كارثية على مسيرته الكروية، ويعلم أنه سيُخاطر إذا تعجل في العودة، ويتحتم عليه اتباع جميع الخطوات اللازمة، مع إعطاء الأولوية لسلامته على حماسة للعودة للعب.

ويفيد التقرير أن برشلونة أوضح لجافي أن أي انتكاسة ستؤدي إلى استئصال الغضروف الهلالي الإنسي، مما يُعرّضه لخطر الإصابة بالفصال العظمي التنكسي، ويُنهي مسيرته الاحترافية قبل خمس إلى ست سنوات.

ولا يرغب برشلونة في تكرار تجربة لاعب الفريق السابق صامويل أومتيتي، الذي عانى من الإصابات، والهدف الأساسي للأطباء دائمًا هو الحفاظ على الغضروف الهلالي المتضرر بأي ثمن.