مدرب السنغال معتذرًا: حاولت حماية اللاعبين من الظلم.. والبطولة الاستثنائية انتهت مأساوية
وجه بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال الأول لكرة القدم خطابًا عاطفيًا إلى الشعب السنغالي بعد فوزه بكأس أمم إفريقيا 2025 على حساب المغرب.
كما توجه بالاعتذار إلى الجماهير الإفريقية وللمغرب بسبب اتخاذه موقفًا قويًا وانسحابه من المباراة بعدما قرر الحكم احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 95.
وتمكن منتخب السنغال من تحقيق لقب كأس أمم إفريقيا 2025، للمرة الثانية في تاريخه بعد الفوز على المغرب في نهائي الأميرة السمراء مساء الأحد الماضي على ملعب "مولاي عبد الله".
وحقق أسود التيرانجا فوزًا صعبًا ومثيرًا على المغرب في مباراة مليئة بالأحداث والتي شهدتها اللحظات الأخيرة من الشوط الثاني، عقب احتساب ضربة جزاء لصالح المغرب مما تسبب في انسحاب السنغال.
وطلب بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال من لاعبيه مغادرة أرض الملعب والانسحاب من اللقاء، قبل أن يتدخل ساديو ماني الذي أقنع زملائه بضرورة العودة واللعب من جديد.
وبسبب ذلك، أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بيانًا رسميًا انتقد فيه تصرف السنغال في مباراة النهائي أمام المغرب، وقرر فتح تحقيق فيما حدث وإحالة الواقعة بأكملها إلى الجهات المعنية.
ونشر بابي ثياو، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام": "من أجل السنغال، قلبي وروحي وعقلي متعلقة بهذا البلد الجميل الذي منحني كل شيء، ومن أجله سأفعل المستحيل".
اقرأ أيضًا | بيليجريني: أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا مؤسفة.. ودياز سيتخطى أزمته سريعًا
وأضاف: "لقد خضنا بطولة استثنائية بتنظيم رائع، انتهت للأسف نهاية مأساوية، لم يكن قصدي أبدًا مخالفة مبادئ اللعبة التي أعشقها".
وأكمل: "كل ما حاولت من أجله هو حماية لاعبي فريقي من الظلم، ما قد يراه البعض مخالفة للقواعد ليس إلا رد فعل عاطفي على التعرض للظلم في تلك اللحظة، بعد التشاور قررنا استئناف المباراة والفوز بهذا الكأس من أجلكم".
وأردف: "أعتذر إن كنت قد أسأت لأحد لكن عشاق كرة القدم يدركون أن العاطفة جزء لا يتجزأ من هذه الرياضة".
واستطرد: "أود أن أشكر رئيس الجمهورية ووزير الرياضة اللذين وفرا لنا أفضل الظروف الممكنة، واتحادنا على دعمه المتواصل، وجماهيرنا التي بذلت قصارى جهدها معنا".
واستذكر: "لم أكن لأحقق كل هذا لولا عائلتي، والدتي رحمها الله، ووالدي، زوجتي وأبنائي الذين يمنحونني دافعًا إضافيًا".
وأتم: "أخيرًا، يا رفاقي، هؤلاء الأبطال الثمانية والعشرون الذين بذلوا دماءهم وعرقهم وأرواحهم فداءً لوطنهم، إنه لمن دواعي سروري أن أكون قائدكم فأنتم إلى جانب كونكم أساطير في كرة القدم، أناس استثنائيون".
"+ toatrr + ">
"+ toatrr + ">
"+ toatrr + ">
View this post on Instagram"+ toatrr + "> "+ toatrr + ">
"+ toatrr + ">
"+ toatrr + ">
"+ toatrr + ">
A post shared by Pape Thiaw (@papthiaw) "+ toatrr + ">