أسدل الستار على بطولة كأس أمم إفريقيا، بتتويج منتخب السنغال بطلاً للمسابقة على حساب أصحاب الأرض، المنتخب المغربي، في مباراة درامية.

والتقى المنتخبان مساء الأحد، وانسحب منتخب السنغال اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة للوقت الأصلي للمباراة.

ودفع ساديو ماني زملائه للعودة للملعب مجددًا، وتوجه إبراهيم دياز لتسديد ضربة الجزاء، لكنه أهدرها، وامتدت المباراة للأشواط الإضافية، وأحرز جايي هدف الفوز للسنغال لتتوج باللقب.

وبحسب ما ورد في شبكة "RMC" الفرنسية، وبخ وليد الركراكي مدرب المغرب، لاعبه إبراهيم دياز، بعد قراره بتسديد ركلة الجزاء على طريقة بانينكا وإهداره لها.

اقرأ أيضًا | بـ"بانينكا" إبراهيم وقرار ماني.. صحف إسبانيا: السنغال تحطم آمال المغرب في نهائي سينمائي لأمم إفريقيا

وذكر التقرير أن تلك الخطوة من إبراهيم دياز أثارت استياء مدربه وليد الركراكي، الذي بدا مستغربًا من القرار، ووبخ لاعبه بشدة بعد ثوانٍ معدودة.

وبعد ثوانٍ، أطلق الحكم صافرته معلنًا الاتجاه للأشواط الإضافية، وحينها توجه لاعب ريال مدريد إلى الركراكي، برفقة زميله يوسف النصيري، ليتلقى توبيخًا شديدًا من مدرب المغرب.

وبعد ثماني دقائق من بداية الأشواط الإضاقية، قرر المدرب المغربي استبدال إبراهيم دياز بإلياس أخوماش، وكان هذا القرار بمثابة عقاب للاعب ريال مدريد.