صحف إسبانيا عن خسارة مصر أمام نيجيريا: محمد صلاح يعود إلى ليفربول بأبشع طريقة
سلطت الصحف الإسبانية الضوء على هزيمة منتخب مصر أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس أمم إفريقيا، وإهدار محمد صلاح لركلة جزاء.
وتعادل منتخب مصر سلبيًا أمام نيجيريا مساء اليوم السبت، خلال مباراة تحديد المركز الثالث بكأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب.
واتجه الفريقان إلى ركلات الترجيح، وأهدر محمد صلاح وعمر مرموش ركلتي جزاء لمنتخب مصر، وانتهت المواجهة بفوز نيجيريا وحصولها على المركز الثالث.
وتحدثت الصحف عن مشاركة محمد صلاح واستعداده للعودة مجددًا إلى ليفربول بعد الأجواء المتوترة التي شهدها قبل انطلاق البطولة، مع المدرب الهولندي آرني سلوت.
وجاءت تعليقات الصحف الإسبانية على النحو التالي:
ماركا: نيجيريا تحتل المركز الثالث.. صلاح يضيع ركلة الجزاء... وإبراهيم على مقربة من جائزة هداف البطولة
فازت نيجيريا بمباراة تحديد المركز الثالث، مانعةً مصر من الصعود إلى منصة التتويج، وحققت الفوز بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي، حيث كان المنتخب النيجيري هو الأفضل طوال التسعين دقيقة.
وصل المنتخب المصري إلى ركلات الترجيح، حيث سدد أفضل لاعبيه الركلتين الأولى والثانية، لكنهما أهدراها، وتصدى الحارس النيجيري ستانلي نوابالي لتسديدتي لاعبي ليفربول ومانشستر سيتي.
وبهذا التعادل السلبي، كانت الأخبار السارة للاعب ريال مدريد إبراهيم دياز، الذي ضمن عمليًا جائزة الحذاء الذهبي كهداف البطولة، حيث يملك خمسة أهداف، بينما كان أقرب منافسيه، صلاح وأوسيمين، يملكان أربعة أهداف لكل منهما، لم يسجل أي منهما، وبالتالي لم يعد بإمكانهما تجاوز إبراهيم.
EL PAIS: تغلبت نيجيريا على مصر بركلات الترجيح لتضمن المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية
حصدت نيجيريا المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية بعد فوزها على مصر 4-2 بركلات الترجيح، وجاء هذا الفوز تتويجًا لمباراة باهتة انتهت بالتعادل السلبي، تألق فيها الحارس نوابالي، فقد تصدى لركلتي ترجيح، إحداهما من صلاح، الذي لم يكن في أفضل حالاته مع مصر.
وبهذا الفوز، تحقق نيجيريا المركز الثالث للمرة التاسعة في تاريخ مشاركاتها في كأس الأمم الأفريقية، وكان آخر فوز لها في نسخة 2013، أما مصر، التي ستشارك في كأس العالم، وسيتعين عليها الانتظار لرفع كأس إفريقيا التي فازت بها عام 2010.
اقرأ أيضًا | كيف علق ليفربول على إهدار محمد صلاح ركلة ترجيح في هزيمة مصر أمام نيجيريا؟
موندو ديبورتيفو: صلاح ينهي مشاركته في كأس الأمم الإفريقية ويعود إلى ليفربول بأبشع طريقة ممكنة
لعبت مصر ونيجيريا مباراة تحديد المركز الثالث، كانت المنافسة شديدة، لكنهما لم يحالفهما الحظ في تحقيق المجد، ورغم خيبة أمل الفريقين لعدم تأهلهما إلى نهائي يوم الأحد بين المغرب والسنغال، إلا أن نيجيريا ضمنت المركز الثالث، فبعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي، خسر الفراعنة بنتيجة 2-4 بركلات الترجيح.
خلال الوقت الأصلي للمباراة، لم ينجح أي من منتخبي نيجيريا ومصر، في هز الشباك، وفي ركلات الترجيح، أظهر حارس مرمى نيجيريا، ستانلي نوابالي، ردود فعل خاطفة، أولًا أمام محمد صلاح ثم أمام عمر مرموش، ليضمن المركز الثالث لفريقه ويحطم آمال مصر، حيث أهدر أفضل لاعبي مصر ركلتيهما.
صلاح، الذي جاء إلى كأس الأمم الأفريقية ليتجاوز تراجع مستواه مع ليفربول، قدم بعض اللحظات المشرقة خلال البطولة، لكن النهاية كانت مخيبة للآمال، فقد خرج من نصف النهائي على يد السنغال، الفريق الذي لطالما سبب له المتاعب طوال مسيرته، ثم زاد الطين بلة بإهداره ركلة جزاء أمام نيجيريا.
آس: وداع قاس لصلاح
انتهت مسيرة مصر في كأس الأمم الأفريقية بخسارتها مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا، وخرجت من البطولة خالية الوفاض بعد أداء باهت حُسم بركلات الترجيح، حيث أبرز المنتخب المصري مجدداً غياب لاعبيه الأساسيين عن أرض الملعب، وخاصةً نجمه الأول صلاح.
ودّع محمد صلاح ما كان يُمكن أن يكون ظهوره الأخير في البطولة القارية، تاركًا أداءً أقل بكثير مما يُوحي به اسمه، بدا وكأنه غائب عن مجريات المباراة، مُعطيًا انطباعًا بأنه أكثر انشغالًا بما ينتظره من محاولة حصد الميدالية البرونزية لبلاده. نيجيريا بعدد كبير من البدلاء نجحت تمامًا في تحييد صلاح المُشتت، الذي بدا أكثر تركيزًا على كل ما لا علاقة له بالمباراة من تركيزه على المباراة نفسها.
مارس منتخب النسور الخضراء ضغطاً متواصلاً على مصر لم يستطع أصحاب الأرض التخلص منه، حتى في ظل تلك اللمحات الرائعة التي ميزت مسيرة قائد المنتخب المصري، تلاشى ذلك التألق مع تقدم البطولة، وغاب أيضاً في اللحظة الحاسمة، عندما أضاع ركلة الجزاء في ركلات الترجيح الأخيرة.
وصل صلاح إلى المغرب وسط عاصفة بدأت في ليفربول، ضجيجٌ رافقه طوال مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، بعد الصدمة المريرة للإقصاء أمام السنغال، فريق صديقه وزميله السابق ماني، لم يستعد المهاجم ابتسامته أبدًا، كانت التسعون دقيقة أمام نيجيريا مجرد إجراء شكلي، إذ شعر وكأن عقله قد بدأ رحلة العودة إلى إنجلترا.
قُدِّمَت هذه الاستراحة من المنتخب الوطني على أنها نوع من الخلوة الروحية، لكنها لم تُحقق النتائج المرجوة، الآن، ينتظره آرني سلوت، الرجل نفسه الذي ودّعه قبل البطولة وسط توتر في العلاقة، ولكنه اليوم يرحب به بحفاوة بالغة، واثقًا من أن المصري سيكون مجددًا سندًا له على مستوى النادي.
ستكون هذه الاستراحة بمثابة متنفس لصلاح عند عودته، حيث سيسعى إلى استعادة اليقين الذي لم تُوفره له هذه البطولة مع مصر.