قال وائل جمعة نجم الكرة المصرية السابق، إن منتخب مصر "سلّم نفسه" للسنغال خلال مباراة اليوم، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، والتي حسمها أسود التيرانجا بهدف نظيف.

وأوضح وائل جمعة، لقناة "بي إن سبورتس": "كل التركيز كان منصبًا على إغلاق العرضيات، وهو ما نجح فيه لاعبو منتخب مصر، إلا أن الخطورة جاءت في النهاية من خارج منطقة الجزاء".

طالع | تقييم محمد صلاح في مباراة مصر والسنغال بـ كأس أمم إفريقيا

وأضاف أن أكبر ما افتقده المنتخب بدنيًا تمثل في الركض خلف الكرة طوال المباراة، مشيرًا إلى أن التسديدة الوحيدة لمنتخب مصر جاءت في الدقيقة 95، وهو ما يعكس أن الفريق لم يقدم أداءً هجوميًا حقيقيًا.

وكشف أن ما حققه المنتخب في البطولة يُعد أمرًا جيدًا جدًا في ظل الظروف الحالية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا المستوى لا يليق بمنتخب مصر، بطل إفريقيا سبع مرات، مؤكدًا أن الإنجاز الحقيقي لهذا المنتخب هو الوصول إلى المباراة النهائية.

وأكد على أن الشكل العام للأداء لم يكن مُرضيًا، معتبرًا أن أداء منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2021 كان أفضل مما قدمه الفريق في هذه النسخة.

وواصل: "عندما كنا نلعب وكان معنا عصام الحضري، كانت تصله ثلاث كرات مشابهة لتسديدة السنغال خلال المباراة، وكان ينجح في التصدي لها جميعًا، في مثل هذه المراحل المتقدمة من البطولات، تحتاج إلى حارس مرمى يمتلك القدرة على التعامل مع هذه النوعية من الكرات بشكل مميز، محمد الشناوي كان من الممكن أن يتعامل مع كرة الهدف بشكل أفضل".

وردًا على سؤاله حول ما إذا كان خطأ الهدف يقع على الشناوي وحده، أوضح وائل جمعة أن الحارس ليس السبب الوحيد، مشيرًا إلى أن التمركز الدفاعي كان خاطئا، حيث وقف اللاعبون يشاهدون الكرة دون ضغط حقيقي على ساديو ماني، وهو ما يرجع في الأساس إلى حالة الإرهاق البدني.