تحدثت إحدى الصحف السنغالية عن تأهل منتخب مصر إلى مواجهة أسود التيرانجا، في نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا نسخة 2025، المُقامة حاليًا في المغرب.

وتمكن منتخب مصر بقيادة محمد صلاح، من التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، مساء أمس السبت، عقب فوزهم على كوت ديفوار بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

في حين جاء تأهل منتخب السنغال، مساء يوم الجمعة، عقب فوزه الصعب على مالي بهدف دون رد.

وقالت صحيفة "lesoleil" السنغالية: "كأس الأمم الإفريقية 2025: ماني وصلاح يواجهان بعضهما في مباراة نصف نهائي نارية في طنجة، بعد فوز السنغال على مالي يوم الجمعة، باتت تعرف الآن خصمها في نصف النهائي: مصر".

وأضافت: "مواجهة تحمل في طياتها روح الثأر للفراعنة، أصبح الأمر رسميًا، ستواجه السنغال مصر في نصف نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الإفريقية، ستكون هذه المباراة إعادة لنهائي 2022، الذي فاز به ساديو ماني على زميله السابق في ليفربول، محمد صلاح".

وواصلت: "أقصى الفراعنة حامل اللقب، كوت ديفوار، مساء السبت بنتيجة 3-2 في ربع النهائي ليبلغوا نصف النهائي، مصر، الدولة الأكثر تتويجًا في القارة بسبعة ألقاب، تؤكد مجددًا مكانتها".

وأردفت: "على الرغم من قلة الأسماء الكبيرة في تشكيلتها التي تلعب حاليًا على الساحة الدولية، إلا أن المصريين، كعادتهم، يتألقون دائمًا في البطولات الكبرى".

اقرأ أيضًا.. محمد صلاح يحقق 5 أرقام مميزة بعد هدفه في مباراة مصر وكوت ديفوار

واستكملت: "هل يتمتع الأسود بميزة نفسية؟ فاز السنغال بأول لقب قاري له على حساب مصر في فبراير 2022، بعد مباراة مثيرة (تعادل سلبي بعد الوقت الإضافي، ثم فوز بركلات الترجيح 4-2)، وبعد أسابيع قليلة، وفي مباراة حاسمة من مباراتين، أقصى الأسود الفراعنة مرة أخرى ليضمنوا مكانهم في كأس العالم 2022".

واسترسلت: "على مدار أكثر من عشرين عامًا، لم يتلق السنغال سوى هزيمة واحدة أمام مصر، كانت في مارس 2022، في ذهاب الملحق المؤهل لكأس العالم (1-0) في القاهرة، ثم فاز الأسود في مباراة الإياب في ديمنياديو بنفس النتيجة، قبل أن يحسموا الفوز بركلات الترجيح".

وأوضحت: "يجب العودة إلى عام 2006، خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية التي كانت في مصر، للعثور على آخر مرة تعرضت فيها السنغال للإقصاء على يد الفراعنة، وكان ذلك أيضًا في الدور نصف النهائي".

وشددت: "منذ ذلك الحين تغير الكثير، رجال المدرب بابي ثياو، المرشحون الأبرز للفوز بالبطولة، عازمون على الارتقاء إلى مستوى التوقعات وحصد لقبهم الثاني".

واختتمت: "ساديو ماني، القائد الفني والعقلي لهذا الجيل الذهبي، لا يخفي طموحاته، في المقابل يواصل المنتخب المصري سعيه نحو لقبه القاري الثامن، الذي غاب عنه منذ عام 2010، في حين أن محمد صلاح، الذي لطالما عانى من سوء الحظ في النهائي، يأمل في رفع الكأس التي طال انتظارها طوال مسيرته الكروية الحافلة".